جريدة البديل السياسي-محمد الرماني
كشفت مصادر مطلعة من بني أنصار لجريدة البديل السياسي بأن ثمة ما يشبه تنسيق ببن بعض المنتخبين وبين منتمين إلى سلك أعوان سلطة التابعين للملحقة الإدارية الثانية بباشوية بني أنصار الناظور…
ذالك التنسيق والتهاون السلطوي كان وراء تفشي ظاهرة البناء العشوائي الذي أخذ منحا خطيرا و شجع الواقفين وراء العشوائية على الانتقال الى السرعة القصوى فيما يخص عدد البنايات التي شيدت بطريقة فوضوية ولم تسلم منها حتى الأودية التي تم البناء فوقها وتحويل مجاريها ..
دون الإكتراث بالمخاطر حال هطول امطار قوية وما يمكن أن يترتب عن ذالك من سيول ستجرف كل البنايات المحدثة فوضويا على الأودية و ضفافها ..
وذالك بكل التراب الواقع تحت نفوذ الملحقة الإدارية الثانية بباشوية بني أنصار ..
كما تضيف مصادر جريدة * البديل* بأن منتخبين يستغلون وساطاتهم لصالح الراغبين في البناء عشوائيا مقابل الولاء السياسي و ضمان أصوات انتخابية ولا تهمهم لا جمالية العمران بالمدينة والتنظيم ولا حتى احترام القانون ولا حتى مداخيل خزينة الجماعة من منح الرخص.. كما أن الحصول على شواهد الربط الكهربائي لبنايات فوضوية تعرف أيضآ تدخلات لهؤلاء المنتخبين .
أما فيما يخص المنتسبين لسلك الأعوان فدورهم ينحصر في التستر و عدم التبليغ بعد حصولهم على مقابل ذالك …
لأنه بكل بساطة يستحيل تحريك ولو (ياجورة) واحدة أو حتى خشيبة واحدة بأي حي سكني أو دوار قروي دون أن يعلم بها عون السلطة بتلك المنطقة ..
مما يؤكد دورهم المحوري في تفشي العشوائي بطرق مخيفة أما فيما يخص الصور التي توصلت بها جريدة البديل السياسي فتؤكد مدى تهاون سلطات الملحقة الثانية مع الفوضويين مستغلين تكاسل باشوية بني انصار وعدم وضعها لحد لهذه الظاهرة التي تسيء الى سلطة المراقبة أكثر من منافع شخصية لبعض رجالاتها ..كما أن لجنة اليقظة يستوجب أن تبقى يقظة وتتحرك في الوقت المناسب





تعليقات
0