جريدة البديل السياسي
مع اقتراب شهر رمضان الكريم، تتجه أنظار المغاربة نحو التمور التي تكتسي أهمية خاصة على موائد الإفطار والسحور، حيث تشكل جزءا لا يتجزأ من العادات الغذائية والطقوس الرمضانية التقليدية.
ويشهد السوق المغربي خلال هذا الشهر زيادة ملحوظة في الطلب على التمور المحلية، خصوصاً تلك المنتجة في الواحات المغربية، لما لها من طعم مميز وجودة عالية تجعلها الخيار الأول للأسر المغربية.
وفي هذا السياق، أوضح عاشور بن الناصر، المدير المسؤول عن وحدة إنتاج وتغليف وتخزين التمور بوحدة “أونكل عاشور” في تصريح لموقع Rue20 ، أن الوحدة تقوم بتجهيز حوالي 90% من التمور المغربية، والتي تأتي أساساً من الواحات المغربية، لتلبية احتياجات المستهلكين خلال رمضان وبقية السنة.
وأشار بن الناصر إلى أن التمور المجهزة تأتي من مناطق مثل زاكورة، الرشيدية، وفكيك، وتتميز بتنوعها، مضيفاً أن بعض التمور الأجنبية يتم استيرادها من دول مثل تونس، الأردن، السعودية، والإمارات، ثم تُجهز وتُغلف لتكون جاهزة للبيع في الأسواق المغربية.
وأكد أن الوحدة تنتج عددا من أصناف التمور، أبرزها تمر المجهول المغربي، ثمر العصيان، الجيهل، العجوة، والسكري، مشيرا إلى أن جميع عمليات التغليف تتم وفق بروتوكول صارم يشمل النظافة، وتعليمات هندام العمال لضمان سلامة وجودة المنتجات.






تعليقات
0