جريدة البديل السياسي
وصل الفيلم المصري “إن غاب القط” إلى القاعات السينمائية المغربية، ليقدم للمشاهدين قصة عصابة تخوض عملية سرقة معقدة تقلب حياتهم رأسا على عقب، لينضاف إلى أعمال عربية تعرض بصالات العرض.
وتدور قصة فيلم “إن غاب القط” حول عملية سرقة لوحة فنية نادرة من متحف، إذ تتحول هذه السرقة إلى سلسلة من المواقف غير المتوقعة، لتتداخل حياة السارقين وموظفي المتحف بشكل مفاجئ.
ويجسد الممثل آسر ياسين دور الرجل الذكي الذي يقود العصابة، محاولا تنفيذ خطته بدقة، لكنه يجد نفسه مضطرا للتعامل مع متغيرات لم يكن يحسب لها حسابا.
وتظهر كارمن بصيبص كشريكته في السرقة، وتتمثل مهمتها في الموازنة بين تنفيذ المخطط وحل المشكلات الطارئة، بينما تدخل أسماء جلال في إطار الشخصيات التي تتعامل مع الأحداث من جانب المتحف، إذ تمثل الموظفة الحازمة التي ترفض التنازل عن مسؤولياتها أمام أي تهديد.
ويتخذ محمد شاهين وعلي صبحي مواقع ثانوية لكنها مؤثرة، إذ يقدمان شخصيات تضيف طبقات من التعقيد إلى القصة وتزيد من الصراع بين المخططين والحراس.
ويركز الفيلم على التشابك بين هؤلاء الأبطال في مواقف مشحونة بالكوميديا والمفارقات، بمشاركة آسر ياسين، وكارمن بصيبص، وأسماء جلال، ومحمد شاهين، وعلي صبحي، وسماح أنور، إلى جانب انتصار.
ويعرض حاليا في القاعات السينمائية المغربية فيلم “جنازة ولا جوازة”، الذي ينقل قصة تمزج بين الكوميديا والدراما الاجتماعية، مركزا على صراع إنساني بين عائلتين متناقضتين ثقافيا واجتماعيا، تدور أحداثه حول تامارا، أم لطفل من زواج قصير، تنتمي إلى عائلة أرستقراطية فقدت جزءا كبيرا من نفوذها وثروتها، وتُجبر على الزواج من حسن الدباح، أحد أبرز الأثرياء الجدد في الشرق الأوسط، لإنقاذ عائلتها من الإفلاس.
ومع اقتراب موعد الزفاف، تجتمع العائلتان أسبوعا كاملا للتحضير للحفل، لتنكشف حينها الفوارق الطبقية والثقافية والخلافات الخفية بين الطرفين، ما يحول مناسبة مفترض أن تكون سعيدة إلى سلسلة من المواقف المتشابكة والمحرجة.
وغادر فيلم “الست” القاعات السينمائية المغربية، رغم الجدل الذي صاحبه، إذ تناول أبرز محطات حياة أم كلثوم، منذ بداياتها الأولى ومسار صعودها إلى عالم الشهرة، مرورا بالخيارات الفنية والشخصية التي صاغت هويتها وأثرت في مسيرتها، إضافة إلى التضحيات التي قدمتها في مواجهة ظروف المجتمع والتحديات التي فرضها الزمن.
وركز “الست” على مراحلها المبكرة، بما في ذلك تجربتها الفنية الأولى والصعوبات التي واجهتها وشكلت شخصية الفنانة التي ستصبح لاحقا إحدى أعظم الأصوات في تاريخ الموسيقى العربية، مسلطا الضوء على الجهد الكبير الذي بذلته لإيصال فنها إلى ملايين المستمعين.


تعليقات
0