جريدة البديل السياسي- جمال الزموري
في ظرف أيام قليلة فقط اشتدت عاصفة هوجاء، أبطالها كانوا مِثليين أجانب ومغاربة، أخذت أبعادا أخلاقية وأمنية وسياسية محلية ودولية أيضا، وقد تركت آثارها جلية في الباحة المتواجدة أمام كورنيش الناظور.
ومن فرط توالي أنشطة علنية لمثليين جنسيا، أجانب ومغاربة وحيث ظهر في الساحة ثلاثة مثليين من اركمان في المجموعة ، في سياق زمني قصير، طرح الكثيرون سؤالا عما يجري حقيقة في كورنيش الناظور ، وهل الأمر يتعلق بتصرفات تلقائية لا رابط ولا تنسيق بينها، أم أن الأحداث دُبرت كما يقال، فكانت الحصيلة اتجاه الأنظار نحو الناظور لجلب الاخرين وتوسيع الشبكة ، لمعرفة كيف سيتعاطى مع هذه المستجدات.
وفي عودة لما وقع أخيرا، يبدو أن كل شيء كان مرتبا عندما هرعت ناشطتان من حركة المثليين الاحتجاجية، صبيحة الثلاثاء، ليزيلا عنهما ثيابهما، ويعريا صدريهما في تصرف معهود لدى ناشطات حركة “الأثداء الثائرة”، قبل أن يذوبا في قبل ساخنة أمام المارين بكورنيش الناظور ذاع خبر الناشطتين عاريتي الصدر، اللتان رسمتا عبارة على بطنيهما تفيد تضامنهما مع المثليين المغاربة، بعد أن أخذت لهما صور من طرف جهات قيل إنها كانت على علم مسبق بتحركات ناشطتي “فيمن”، قبل أن تأخذ الأمور منحى مغايرا.


تعليقات
0