جريدة البديل السياسي – كريمة العمراني
تتعامل عدد من الأحزاب السياسية بحذر متزايد مع ملف اللوائح الجهوية المخصصة للنساء برسم الانتخابات التشريعية المقبلة، في ظل تكتم ملحوظ بشأن الأسماء التي جرى الحسم فيها، مقابل تصاعد النقاش داخل التنظيمات النسائية حول معايير اختيار المرشحات وكيفية تدبير التزكيات.
ويأتي هذا الجدل في سياق انتخابي حساس، بعدما باتت مسألة التمثيلية النسائية واحدة من أبرز القضايا المطروحة مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، خصوصا في ظل النقاش المتواصل حول مدى قدرة الأحزاب على ترجمة التزاماتها المعلنة بشأن تعزيز حضور النساء في مواقع القرار إلى اختيارات فعلية على مستوى الترشيحات.

وتشير معطيات متداولة في أوساط حزبية وسياسية في اقليم الناظور إلى أن لائحة الحزب العتيد حزب المناضلين والمناضلات ابناء عبد الرحيم بوعبيد التي وصلت قيمتها الى ما يقارب 150 ملين سنتيم لإبنة مسؤول بالإقليم لا تربطه اية علاقة مع حزب الوردة لا من جانب النضال ولا القرابة والتي منحت لها التزكية مما اثار الغضب داخل صفوق مناضلات الاتحاد الاشتراكي اللواتي ناضلن لأكثر عشرين سنة في صفوف الحزب من اجل تحقيق الديمقراطية .
مع رمشة العين منحت هذه التزكية لإبنة مسؤول لا يتوفر حتى على انخراط الحزب ولو ليوم واحدانها فضيحة من العيار الثقيل


تعليقات
0