*تغمضتكم الخسة**
مؤجل ردي
و الشعر جوادي
معجل مكرر عنادي
ورشقات الحرف بيدي
والكلام زنادي ،
تعلمت دروس الثبات
فارقدي ،
وتخشبي كالأموات ،
هذا فؤادي …
رغم النعاة وعظام المصائب
ما عادت تنزل دمعاتي،
من طيشكم
من بطشكم ،
صرت
كالأعادي ،
من أساي أطلت الاشرئباب
على ذكراك ،
و نسجت
من الضباب كفنك ،
و مع أسراب الأغراب
حشرتك ،
فذاك السراب
تنبعث من مداخنه بواقي جيفة ،
لا أكثر ….
و نعشك يتعثر خيفة،
لن يسكن قرانا
و لن يدفن بثرانا
رماد أجساد النوافق ،
و لن نعيد قسمة ملح المفارق،
ليلتي طويلة ، طويلة
و صبري ند عنيد ،
و القمر عني لا يغيب و لا يفارق ،
فلا ترسلي شؤمك ،
أذيبي فوق مرجل الخيبة لؤمك ،
اقسم لك
انني تيممت
وابتسمت ،
ثم صليت ،
و دعوت ألا أشبهك،
حين ….
تيممتِ لعاب الخنازير
وصليتِ بوكر الدبابير ،
ابتسمتِ بمكر و أنت ترقصين
على طنين المطرقة ،
رأيتك تحرقين أوراقك البيضاء،
وتغازلين رؤوس المسامير،
يا …أنا …
الفهرس ،و الفرس
وبياض النورس
على بحر الدوامس،
و نكهة القواميس
حين تفقدين معاجيم النضج و المهج،
ياااا… أنت
مركبة الحواس ،
راهبة اللباس
لكن ديرك…!!!
اخرس بلا أجراس
و عروس بلا أعراس
رخوية أنت … حبـًارة
تلطخين حولك المياه
لكنني زرقاء اليمامة …
أراك تسيئين العبارة
غور الحروف لا تسبرين
الإشارة ..
لن تفهمي صهيل البحر
و على صهوته العبَّـارة ،
قاتلة أنا ….
و يالي من فارسة مغوارة. ..!
وأنت الغلف تتلحفين
بكسوة الحقارة ،
أيتها الراقصة خلسة
على متن الريح ،
يتقاذفك غبار الخريف
و كم تألفين العوم بواد راكد التصريف
بلا تجديف،
فمدوا المقاول
على مسافة الركض
و سننوا المعاول
بالطول والعرض،
تغمضتكم الخسة ،
و أعينكم لا قريرة ،
يتنابزكم التاريخ
بقبح الجريرة،
دمتم كما أنتم
كعقارب ساعة شموس
افقدها الجليد الحسبة.
شاعرة الجنوب / زهرة لمهاجي .


تعليقات
0