جريدة البديل السياسي |سـياسـيات

أمهال في الواجهة.. هل يقود الحزب الديمقراطي الوطني لمفاجأة انتخابية بأشتوكة ؟ .

0edf9c41-db8f-48a2-b301-fd896956fbf1

جريدة البديل السياسي

في خطوة سياسية تحمل أكثر من دلالة تنظيمية وانتخابية أعلن الحزب الديمقراطي الوطني بشكل رسمي عن تزكية الأستاذ الحسين أمهال مرشحًا له لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة على مستوى إقليم اشتوكة آيت باها، وذلك في سياق استعدادات مبكرة يسعى من خلالها الحزب إلى تعزيز حضوره الميداني وترسيخ موقعه ضمن المشهد السياسي بالإقليم.

ويأتي هذا القرار بحسب مصادر حزبية، بعد سلسلة من المشاورات الداخلية التي همّت مختلف هياكل الحزب محليًا وجهويًا ووطنيا، حيث تم التوافق على اختيار الأستاذ أمهال بالنظر إلى مساره المهني والتربوي، وكذا حضوره داخل النسيج المجتمعي، إضافة إلى ما راكمه من علاقات تواصلية قوية مع ساكنة المنطقة.

ولا يقتصر رصيد المرشح على الجانب المهني فقط، بل يمتد إلى تجربة سياسية سابقة ومتنوعة، راكم خلالها خبرة مهمة في تدبير الشأن العام والتفاعل مع القضايا المحلية، حيث انخرط لسنوات في العمل الحزبي والميداني، وواكب عن قرب تحولات المشهد السياسي بالإقليم.

هذه التجارب مكنته من تطوير رؤية واقعية لمتطلبات المرحلة، ومن بناء شبكة علاقات واسعة مع مختلف الفاعلين، ما يعزز من حظوظه في تمثيل الساكنة والدفاع عن مصالحها داخل المؤسسة التشريعية.

ويراهن الحزب الديمقراطي الوطني، من خلال هذا الترشيح، على تقديم نموذج في العمل السياسي قوامه الكفاءة والتجربة، إلى جانب القرب من المواطن والإنصات لانشغالاته، خاصة في ظل التحديات التنموية التي يعرفها إقليم اشتوكة آيت باها، والتي تتطلب نخبًا مؤهلة وقادرة على الترافع الجاد والمسؤول.

كما يؤشر إعلان التزكية على رغبة الحزب في خوض الاستحقاقات المقبلة برؤية واضحة وخطاب متجدد، يرتكز على رصيد من التجربة والخبرة، بدل الاكتفاء بالشعارات، وهو ما قد يعيد ترتيب موازين التنافس الانتخابي بالإقليم، خصوصًا في ظل تعدد الفاعلين السياسيين وتباين توجهاتهم. ومن المنتظر أن يباشر الحسين أمهال، خلال المرحلة المقبلة، سلسلة من اللقاءات التواصلية مع مختلف الفاعلين المحليين، في أفق عرض ملامح برنامجه الانتخابي واستشراف أولويات المرحلة، بما ينسجم مع تطلعات الساكنة وانتظاراتها.

ويؤكد متابعون أن هذه الخطوة قد تشكل بداية دينامية سياسية جديدة داخل إقليم اشتوكة آيت باها، خاصة إذا ما تمكن الحزب من تعبئة قواعده وتنزيل رؤيته على أرض الواقع، في سياق انتخابي يتسم بارتفاع سقف التنافس وانتظارات الناخبين.

وبهذا الإعلان، يكون الحزب الديمقراطي الوطني قد وضع أولى لبنات معركته الانتخابية المقبلة، معتمدًا على مرشح يجمع بين الخبرة والتجربة، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات باقي الأحزاب خلال الأسابيع القادمة

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي