جريدة البديل السياسي |سـياسـيات

العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان فرع أزغنغان بيان استنكاري

1005143381

جريدة البديل السياسي

العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان

فرع أزغنغان

 

بيان استنكاري

 

تتابع العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان – فرع أزغنغان، بقلق بالغ، وتيرة حوادث السير المتكررة التي تشهدها الطريق الرابطة بين أزغنغان والناظور، وخاصة المقطع الطرقي المحاذي لمقبرة أزغنغان، الذي بات يشكل نقطة سوداء تهدد سلامة وحياة المواطنين.

 

وفي هذا السياق، شهد المكان ليلة يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026 حادثة سير مروعة تمثلت في دهس سيارة لأحد المواطنين، مما أدى إلى إصابته بجروح وصفت بالخطيرة.

 

إن فرع العصبة بأزغنغان، إذ يسجل بأسف شديد استمرار هذه الحوادث، فإنه يضع الرأي العام المحلي والجهات المسؤولة أمام الملاحظات التالية:

 

  1. التأخر الملحوظ في التدخل الأمني: سجلنا بأسف تأخر وصول عناصر الأمن الوطني إلى عين المكان لأزيد من ساعة كاملة، مما أدى إلى تأخر معاينة الضحية والتدخل الفعلي المطلوب في مثل هذه الحالات، وهو ما يعكس ضعفاً في الاستجابة الفورية التي تتطلبها الطوارئ والحوادث.
  2. استمرار معاناة المواطنين: رغم تدخل عناصر الوقاية المدنية التي باشرت نقل الضحية للمستشفى، إلا أن تأخر التدخل الأمني وتكرار الحوادث يفاقم الوضع ويضع حياة المواطنين على المحك.

 

بناءً على ما سبق، فإننا في العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان فرع أزغنغان:

 

* نطالب السلطات الإقليمية والمحلية بضرورة التدخل العاجل لتهيئة هذا المقطع الطرقي وتزويده بعلامات التشوير اللازمة ومخفضات السرعة (مطبات) للحد من هذه الحوادث.

* نطالب بالعمل على تشييد مقر خاص للوقاية المدنية بأزغنغان لتقليص زمن الاستجابة للحوادث، والعمل على ترقية الدائرة الأمنية لتواكب التوسع العمراني والنمو الديموغرافي للمدينة، بما يضمن تعزيز الموارد البشرية واللوجستيكية.

* ندعو الجهات المعنية إلى تحسين جودة خدمات الطوارئ وتجويد التنسيق بين مختلف المصالح للتعامل بفعالية مع الحوادث حفاظاً على سلامة المواطنين.

 

ختاماً، نؤكد أن حق المواطن في السلامة الجسدية هو حق دستوري غير قابل للتفاوض، وسنظل نتابع هذا الملف بكل جدية حتى تتحقق السلامة الطرقية المطلوبة.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي