جريدة البديل السياسي |البديل الدولي

المغرب يسلم الولايات المتحدة مطلوباً خطيراً مزود الأسلحة الرئيسي لأخطر كارتلات المكسيك

IMG-20240912-WA0020-750×430

جريدة البديل السياسي 

سلمت السلطات المغربية مؤخراً ، مواطنا كينيا يدعى إليشا أوديامبو أسومو، إلى الولايات المتحدة في 11 مارس، و ذلك في إطار تحقيقات دولية تتعلق بكارتل “خاليسكو للجيل الجديد” أخطر عصابات المخدرات المكسيكية.

و بحسب بلاغ صادر عن مكتب المدعي العام للولايات المتحدة في فرجينيا، فإن المتهم مثل أمام محكمة فيدرالية أمريكية في 12 مارس الجاري.

ووفق البلاغ، فإن وحدة التحقيقات التابعة لقسم العمليات الخاصة بإدارة مكافحة المخدرات الأمريكية (DEA) تولت التحقيق في هذه القضية بتنسيق مع الملحق التابع لإدارة مكافحة المخدرات في سفارة الولايات المتحدة في أكرا ، و مكتب المدعي العام ووزارة العدل في غانا، ووزارة العدل الإسبانية، والحرس المدني الإسباني، والمديرية العامة للأمن الوطني (DGSN) والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بالمغرب (DGST).

بلاغ المدعي العام في فرجينيا، كشف أن المواطن الكيني “أسومو” اعتقل من قبل السلطات المغربية في الدار البيضاء في 8 أبريل 2025 وفي حال إدانته فإنه يواجه عقوبة سجنية لا تقل عن 10 سنوات وقد تصل إلى السجن المؤبد.

و يتشبه في أن المعتقل الكيني الذي سلمه المغرب إلى الولايات المتحدة ، ومعتقلين آخرين زودوا كارتلات المخدرات الخطيرة بالمكسيك بالأسلحة، والتي تشمل صواريخ أرض-جو، وطائرات مسيرة مضادة للطائرات، ومنظومة الدفاع الجوي ZU-23.

وقتلت المكسيك الشهر الماضي، نيمسيو أوسيغويرا، المعروف باسم “إل مينشو”، زعيم إحدى أخطر عصابات المخدرات المكسيكية، مصرعه بعد عملية عسكرية نفّذتها الحكومة المكسيكية في ولاية خاليسكو.

وتزعم “إل مينشو” لفترة طويلة إحدى أقوى عصابات المخدرات في المكسيك، وهي “كارتل خاليسكو للجيل الجديد”، ويُعتبر من أكثر الشخصيات الإجرامية عنفا في البلاد.

تأسست عصابة “خاليسكو للجيل الجديد” في عام 2009 بعد انشقاقها عن عصابة سينالوا، قبل أن تتحوّل سريعا إلى تنظيم مستقل بقيادة “إل مينشو”. ومع توسّع نفوذها، دخل الطرفان في صراع مباشر على طرق التهريب ومناطق السيطرة داخل المكسيك وخارجها.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي