جريدة البديل السياسي |البديل الوطني

وجدة: انطلاق فعاليات تخليد اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا البحار والحدود والمفقودين في مسارات الهجرة

537d71c1-3173-46bc-b04d-095646a99ff0

جريدة البديل السياسي – عبد القادر بوراص .

انطلقت فعاليات تخليد اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا البحار والحدود والمفقودين في مسارات الهجرة، الذي يصادف 06 فبراير من كل سنة، التي تنظمها الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة تحت شعار: “تسع سنوات من المصاحبة والتضامن والترافع..

الحصيلة والآفاق”، صباح يوم الخميس 05 فبراير 2026، بفضاء النسيج الجمعوي، وسط مدينة وجدة، بحضور وازن لناشطات ونشطاء جمعويين وحقوقيين من داخل أرض الوطن وخارجها، ودكاترة جامعيين من ذوي الاهتمام بشؤون الهجرة، وأفراد عائلات المحتجزين والمفقودين المرشحين للهجرة من مختلف مدن المملكة، وعدد من ممثلي المنابر الإعلامية الورقية والإلكترونية.

وعرفت الجلسة الافتتاحية ندوة صحفية قدم فيها رئيس الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة حسن عماري، تقرير الجمعية السنوي 2025 وجدول الإحصائيات، مع عرض البرنامج والسياق العام لتخليد “ذكرى 06 فبراير”..

المغزى والدلالات، وتقرير حول ملف مستجدات المفقودين والسجناء والترافع الوطني والدولي. هذا وذكر الناشط الجمعوي والحقوقي حسن عماري في مستهل مداخلته التي تابعها الحضور باهتمام بالغ بمجزرة تاراجال التي ذهب ضحيتها ما لا يقل عن 15 شخصا، واختفى العشرات قبالة سواحل تاراجال، جراء قمع السلطات لهم حين حاول أكثر من 200 شخص الوصول سباحة إلى جيب سبتة المحتلة، هذه المجزرة الرهيبة التي مرت عليها اثنتا عشرة سنة وما زال عدد القتلى والمفقودين يتزايد بشكل مستمر، في البحر الأبيض المتوسط وعلى طريق جزر الكناري، أو على الحدود الداخلية، او في بحر المانش، أو على الحدود الشرقية، أو على طول طريق البلقان، أو في الصحراء الكبرى، حيث تشير التقديرات إلى أن أكثر من 70 ألف شخص لقوا حتفهم أو اختفوا عبر طرق ومسارات الهجرة بين عامي 2024 و 2025. وأكد حسن عماري على أهمية تنظيم وتخليد ذكرى المفقودين بالحدود لأهدافها النبيلة المتمثلة في مواكبة العائلات والإحساس الفعلي بالمعاناة اليومية والنفسية، ومواكبة مطالبها لمعرفة الحقيقة ومصير أبنائها، مع جمع أكبر عدد ممكن من المعلومات والمعطيات الرقمية من خلال فتح بنك للمعلومات قصد الترافع السياسي في الموضوع، وخلق دينامية سياسية في ملف المفقودين بالتركيز على السياسات المعتمدة في ملف الهجرة على مستوى دول الشمال والجنوب، دون إغفال عملية استحضار التجارب المتقدمة في الموضوع، خاصة تجربة أمريكا الوسطى والتجربة السابقة للعائلات بتونس (2010 – 2014).

وألح ذات المتحدث في ختام مداخلته على ضرورة العمل على التصدي والتحسيس بالحملات العنصرية وخطابات الكراهية للأجانب، وخاصة الأفارقة جنوب الصحراء، والتي اشتد سعيرها خلال فعاليات تنظيم المغرب لبطولة كأس الأمم الإفريقية (الكان).

وتوجت فعاليات الجلسة الافتتاحية بتكريم وجهين إعلاميبن لتناولهما قضايا الهجرة والمهاجرين والترافع عنها بانتظام، ويتعلق الأمر بالإعلامي بوعلام غبشي، صحفي مكلف بخلية الهجرة بقناة فرانس 24 الدولية، وزميله عبد القادر بوراص، مراسل جريدة البديل السياسي الرائدة.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي