جريدة البديل السياسي |روبورتاج و تحقيق

من يحمي أكبر بارون المخدرات بإمزورن ويتستر عليه ؟؟

353673748_155971747489841_767414217646636580_n-601×400

جريدة البديل السياسي – سالم الوراني

في الوقت الذي يقدم فيه رجال الدرك الملكي ، صورة إيجابية لحصيلة تحركاتهم في مجال محاربة المخدرات بمختلف دواوير واحياء مدينة امزورن اقليم الحسيمة ، فإن الأمر يبدو مقلقا من وجهة نظر فعاليات المجتمع المديني وممثليها الذين عبروا في مناسبات عديدة عن قلقهم جراء انتشار آفة المخدرات، خصوصا لدى فئة الشباب الذين اصبحوا مدمنين على هذه المواد الخطيرة التي تجعل حياتهم عرضة للخطر والضياع .

فقد بدأ ناقوس الخطر يدق أجراسه في ما يخص انتشار المخدرات بشتى انواعها هنا نخص بالذكر امزورن المدينة ، فهنا تسبح تجارة الملقب ب بارون المخدرات ( شاط- عبد الكريم ) و شريكه ( م  -غورضو ) وخاصة الصلبة  فوق الماء العكر وعلى المباشر وأمام أعين الجميع، في مشهد خطير يهدد سلامة المنطقة ومستقبلها، لكن ما يجعلنا نتساءل بشأنه، هو من هي الجهة المسئولة عن حماية تجارة هذا المروج الذي حيكت حوله الاساطير.

فمعرفة تجار المخدرات شيء ليس بالعسير، فيكفي ان تقوم بجولة بإمزورن وترى بأم عينيك كيف يتاجر هذا البارون المسموح له على مرأى ومسمع الساكنة التي لا حول لها ولا قوة لها في التصدي لهذه التجارة “و على عينك أبن عدي ”،حيث يأتيه زبناء كثر من أماكن عديدة وبعيدة عبر ربوع الاقليم، وهذا ما جعل الساكنة تتساءل حول من يتستر على بائعي هذه السموم ويغض الطرف عليهم، خصوصا وأنها تسبب في مآسي متنوعة من الجرائم البشعة والجرائم الأخلاقية وتغرق فلذات الأكباد في بحر الادمان.

هذا الوضع الامني المتردي لا يمكن السماح باستمراره شعار وضعته ساكنة المنطقة متحدية كل الامتيازات التي ينالها غيرهم، نفس الأمر عبرت عنه هيئات المجتمع المدني مسجلة اندحارا كبيرا للعمليات التي تقوم بها مصالح الدرك فيما يتعلق بمحاربة تجارة المخدرات، مؤكدين في ذات الوقت أنهم عازمون على تسطير برنامج نضالي مهم، من خلال مراسلة جميع الجهات المسئولة، لفضح كل المتلاعبين بمستقبل المنطقة والمتواطئين في تجارة المخدرات

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي