جريدة البديل السياسي |البديل الثقافي

صدور ديوان شعري أمازيغي جديد  بعنوان “هنا وهناك ”( ذا ديهي ) للأستاذ والشاعر الأمازيغي بنعيسى بلمقدم

668612781_1728969351865996_2301084049230927973_n

جريدة البديل السياسي 

صدور ديوان شعري أمازيغي جديد  بعنوان “هنا وهناك( ذا ديهي ) للأستاذ والشاعر الأمازيغي بنعيسى بلمقدم

 

اصدر الشاعر الامازيغي  الاستاذ بنعيسى بلمقدم ديوانا شعريا جديدا ، بعنوان “هنا وهناك  ” (ذا ديهي)، وهو العمل الخامس في مساره الإبداعي الذي يكتب فيه باللغة الأمازيغية تيفيناغ .

ويعد الشاعر الامازيغي بنعيسى بلمقدم  المزداد بقبيلة كبدنة جماعة اركمان اقليم الناظور، من الأصوات الشعرية الأمازيغية البارزة في الساحة الثقافية.

ويعرف عن الشاعر التزامه بالدفاع عن اللغة والثقافة الأمازيغيتين، من خلال مشاركته المنتظمة في الأنشطة الثقافية، وسعيه إلى التعريف بجمالية اللغة الأمازيغية لدى جمهور واسع، بما في ذلك غير الناطقين بها، عبر القراءات الشعرية واللقاءات الأدبية.

ويتناول الديوان الجديد مجموعة من المواضيع الإنسانية المتنوعة، من بينها الحب، الاغتراب، الحنين، والهوية، إضافة إلى الاحتفاء بجمال اللغة الأمازيغية الريفية.

ويتضمن الديوان الجديد للشاعر الأمازيغي، قصيدة مكتوبة بالحرف تفيناغ تناقش في مجملها مجموعة من التيمات كالارتباط بالأرض و البلد و الهوية و الثقافة و الاعتزاز بالرموز التاريخية، الحرية و التحرر و القيم الأمازيغية من تعاون و تآزر و تآخي كما تتناول التهميش و الاحتقار الذي يتعرض له الأمازيغ في المغرب العميق”.

بالإضافة إلى “مواضيع ثقافية و سياسية في قالب شعري سيساهم فعلا في إيقاظ الضمير الجمعي و الذات الإنسانية”.

وقال الشاعر بنعيسى بلمقدم ، إن ديوانه يتضمن “قصائد من الشعر الحر مستقاة من الواقع المجتمعي المعيش مصاغة بلغة امازيغية منتقاة بعناية”.

ويضيف أنه ” مزج في ديوانه الجديد بين المصطلحات القديمة الأصيلة والجديدة، كما استعمل مفردات متنوعة من باقي الفروع اللغوية .

ويعزز هذا الإصدار الجديد مكانة الشاعر ضمن الأصوات الأمازيغية التي تواصل الإبداع باللغة الأم، وتسهم في إشعاع الأدب الأمازيغي من طنجة الى الكويرة .

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي