جريدة البديل السياسي
انتشر خبر استغلال إحدى الجرافات في ملكية الجماعة الحضرية لبني انصار فرخانة في أشغال جرف التربة بإحدى المنحدرات بفرخانة لغرض شق ما أسماه احد المستشارين بالجماعة بشق طريق جديد ..
و يسهر بنفسه على تتبع الأشغال بعين المكان وكأنه مقاول فاز بiذه الصفقة الوهمية و يقوم بالإشراف المباشر على إنجاز المشروع دون توفره لا على ورقة تقنية ولا على أي دراسة تم انجازها من قبل مكاتب الدراسات المختصة في ذالك ..
ليبقى التعريف الوجيد الذي يمكن اطلاقه على هذه الأشغال هي العشوائية التي تتخبط فيها الجماعة الحظرية لبني أنصار فرخانة و مكتبها المسير …. .هذا من ناحية…
ومن ناحية اخرى انتشرت قصاصة أخرى بمنطقة فرخانة كلها وبين كل الساكنة حيث يجري الترويح لها بقوة مفادها أن تواجد الجرافة واشتغالها هناك.. الهدف منه هو البحث عن كنوز يتم الحديث عن تواجدها بدالك المنحدر وليس لهدف شق الطريق…
وهذه الإشاعة المنتشرة بسرعة البرق بين الساكنة جعلت الغالبية العظمى من المواطنين يشككون في رواية أحد السياسيين باعتبار الأشغال ليست منتظمة ولم يسبق لن تم الإعلان من قبل مصالح البلدية على شق اي طريق أو الاعتداء على أراضي الغير بدون أي سند قانوني….
ليبقى بذالك غياب سلطة المقاطعة الأولى بفرخانة باعتبار منطقة الحدث تقع تحت نفوذها الترابي المباشر. مما يثير تساؤلات عدة حول إمكانية التواطىء وعدم تحرك قائد الملحقة الاولى بفرخانة المركز و لو لإنجاز تقرير يتيم حول النازلة يتم بموجبه اغناء خزينة مكاتب الشؤون الداخلية الفارغة من المعلومة المتجددة..
ليبقى بذالك هذا الموضوع جدير بالمتابعة يستوجب على مصالح عمالة الناظور ولجنة اليقظة التحرك بسرعة إلى عين المكان للوقوف عما بحري هناك قبل فوات الأوان ….
المهم تبقى هذه المعلومات غير مؤكدة وهواتف مسؤولي الجماعة الحضرية لبني أنصار فرخانة وخاصة الرئيس تبقى ترن ولا من يجيب…



تعليقات
0