جريدة البديل السياسي – الأستاذ جمال الغازي
بيان صادر عن جمعية أبناء الناظور في أوروبا حول مشروع تهيئة بحيرة مارشيكا ومسألة الحكامة والشفافية.
تتابع جمعية أبناء الناظور في أوروبا باهتمام بالغ تطورات مشروع تهيئة بحيرة مارشيكا، الذي تشرف عليه وكالة تهيئة بحيرة مارشيكا، باعتباره مشروعا استراتيجيا راهنت عليه الساكنة والجالية لتحقيق نقلة تنموية حقيقية بإقليم الناظور.
وإذ نُثمّن المجهودات المبذولة في بعض المكونات البيئية، السياحية والعمرانية، فإننا نسجل استمرار تساؤلات مشروعة لدى الرأي العام المحلي بشأن وتيرة إنجاز عدد من المشاريع، وكلفة بعض المهام المرتبطة بالمراقبة والتتبع، في ظل غياب توضيحات رسمية مفصلة للرأي العام.

وتؤكد الجمعية أن الوكالة، باعتبارها مؤسسة عمومية محدثة بموجب القانون 25.10، تخضع لمجلس إدارة ولآليات رقابة مالية عمومية، ما يجعل أي لجوء إلى خدمات مراقبة خارجية يستوجب شفافية كاملة من حيث المبررات والكلفة والنتائج المحققة.
وانطلاقا من مسؤوليتنا المدنية وحرصنا على المصلحة العامة، فإننا نطالب بـ: نشر معطيات رسمية دقيقة حول صفقات المراقبة والتتبع المرتبطة بالمشروع.
تقديم حصيلة محينة لمستوى تقدم المشاريع والآجال الزمنية المتوقعة لإنجازها.
تعزيز مبادئ الحكامة وربط المسؤولية بالمحاسبة في تدبير المال العام.
اعتماد تواصل مؤسساتي دوري وواضح مع الساكنة والجالية. إن مشروع مارشيكا يمثل رهانا استراتيجيا لمستقبل الناظور، وأي نجاح له يقتضي وضوح الرؤية، نجاعة التدبير، والالتزام الصارم بمبادئ الشفافية والمساءلة. عن جمعية أبناء الناظور في أوروبا



تعليقات
0