الجماعات الترابية

بني شيكر جماعة التهميش والرئيس خارج التغطية

جريدة البديل السياسي

ان سوء الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية لجماعة بني شيكر اقليم الناظور في ظل تدهور البنيات التحتية وغياب المرافق الاجتماعية، وغياب إرادة حقيقية لدى المجلس الجماعي والسلطات المحلية والإقليمية من أجل رفع الغبن عن هذه الجماعة التي لم تحظى بأية مشاريع تنموية نظرا لسوء التسيير والتدبير الذي تعرفه جماعة بني شيكر ،وهذا ما جعل الكثير من يطرح السؤال التالي:

متى نستطيع أن نحلم بمسؤولين شرفاء يقدسون العمل الجماعي ،ويعتبرون المسؤولية تكليفا قبل أن تكون مغنما؟!
وإن طرحنا كل هذه الأسئلة ،فإن الهدف من وراءها هو تسليط الضوء على ما تعيشه الجماعة من أوضاع متردية في كل المجالات .


من المؤكد أن الوضع بجماعة بني شيكر في ظل هذا المجلس الفاشل يبعث على القلق والتشاؤم ،حوصرت الجماعة بالبناء العشوائي ومن كل جانب وتحت أنظار الجميع وفي غياب ضوابط قانونية وغياب المراقبة فإن ما يحدث بهذه الجماعة في مجال البناء العشوائي أمام صمت المسؤولين محليا شيء يندى له الجبين.

إن المجلس الجماعي بني شيكر تشوبه العديد من الاختلالات والتي تتجلى في عدم احترام مقتضيات القوانين المتعلقة الميثاق الجماعي تعيش تحت الإقصاء والتهميش الممنهج على جميع المستويات، في غياب تام لأبسط الحاجيات الضرورية للساكنة، وهو ما يدل على فشل تسيير المجلس الحالي للشأن المحلي.


الجماعة تعيش تفشي الفساد وسوء التسيير وغياب إرادة حقيقية لممثلي الساكنة وعلى رأسهم رئيس المجلس الجماعي في التعامل مع قضايا الجماعة ومشاكل المواطنين ،فالبنية التحتية في بعض الدواوير منعدمة ولا ملاعب القرب و لا دور الشباب و لا مسالك الطرقية في المستوى …وكذلك تغييب التدبير التشاركي وتهميش جمعيات المجتمع المدني ،والغياب شبه التام لرئيس المجلس عن التسيير اليومي لهذا المرفق العام الشيء الذي يترتب معه تعطيل مصالح المواطنين الإدارية ،وووو………..
وهنا نستحضر خطاب جلالة الملك الذي قال فيه :
كيف يستطيع أي مسؤول لا يقوم بواجبه أن يخرج من بيته، ويستقل سيارته، ويقف في الضوء الأحمر، وينظر إلى الناس، دون خجل ولا حياء، وهو يعلم بأنهم يعرفون بأنه ليس له ضمير

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع جريدة البديل السياسي لمعرفة جديد الاخبار