جريدة البديل السياسي
بعد سقوط الأعمدة ظلت الأسلاك الكهربائية متناثرة على الأرض بمنطقة القرمود تشكل خطرا على الساكنة.
لا مجيب لنداء الاستغاثة في مغربنا الحبيب وفي القرن الواحد والعشرين عصر السرعة والرقمنة ولا تدخل يذكر من قبل منتخبين المفترض فيهم إيصال هموم المواطنين إلى مراكز القرار والتدخل عند الضرورة لرفع الضرر عن المتضررين….
ولا حتى الجهة الوصية على قطاع الكهرباء بالناظور ككل تحركت بسرعة متمثلة في المكاتب الفرعية وخاصة مكتب بني انصار.. المعني مباشرة بالكارثة التي يمكن ان تحصد ارواحا بريئة في أية لحظة وخاصة الأطفال الصغار منهم
إن ترك الأسلاك الكهربائية على الأرض مباشرة بعد سقوط الأعمدة الخشبية التي كانت مثبتة على متنها تلك الأسلاك الكهربائية أصبح يشكل خطرا حقيقيا على المارة من المواطنين أما كبار السن اللذين يقصدون المساجد لأداء الصلوات الخمس فإن ذالك أيضآ يمكن ان يشكل خطرا حقيقيا على حياتهم….

وهذا ما حدث ولا يزال على حاله بمنطقة سيدي صالح القرمود بفرخانة التابعة للجماعة الحضرية لبني أنصار ولا جهة سواء كانت منتخبة أو إدارية تدخلت وكأن بذالك تلك المنطقة ليست جزء من تراب الجماعة الحضرية لبني انصار .
فهل ينتظر المسؤولون المحليون مثلا لجوء ساكنة القرمود و تقديمهم طلبا إلى عمدة مليلية المحتلة لإصلاح شبكة الكهرباء بالعالم القروي التي مولتها أصلا جهات دولية و غش في إنجازها المقاول المغربي الغشاش ؟؟؟
انها فضيحة ستضل تلاحق كل مسؤول عمد الى إطفاء هاتفه النقال كي لا يسمع نداء المستغيثين …. فهل من مغيث ..؟؟؟





تعليقات
0