جريدة البديل السياسي
يحظى نهائي بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين بين المغرب ومدغشقر، اليوم السبت، على ملعب موي الدولي في كاساراني بنيروبي، باهتمام إعلامي كبير، حيث حج عدد كبير من الصحافيين لتغطية هذا الموعد الرياضي، الذي أصبح حدثا رياضيا هاما بالنسبة للصحافة الرياضية الإفريقية والدولية.
وتوافد مئات الصحافيين من مختلف وسائل الإعلام الإفريقية والدولية على قاعة الصحافة بملعب موي الدولي لتغطية هذا النهائي بين أسود الأطلس والمنتخب الملغاشي برسم بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين، التي أضحت تظاهرة بارزة ضمن مواعيد كرة القدم الإفريقية.
وبهذه المناسبة، قال الصحفي بقناة الرياضية المغربية، عثمان الودنوني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه البطولة تعكس طموحات البلدان الثلاثة المستضيفة للبطولة ورغبتها في تسليط الضوء على قدرتها على تنظيم أحداث رياضية كبرى مثل بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين.
وأضاف “مدينة نيروبي أضحت في قلب القارة الإفريقية بفضل احتضانها موعدا كرويا هاما، وهو نهائي بطولة أمم إفريقيا للمحليين بين المغرب ومدغشقر، اللذين تغلبا على مرشحين بارزين للقب ووصلا إلى النهائي الكبير”.
وأكد أن “هذه المباراة النهائية حدث لا محيد عنه بالنسبة للإعلام الإفريقي والدولي، نظرا لجودة كرة القدم الإفريقية والعدد الكبير من الصحافيين الحاضرين لتغطية هذا الحدث، الذي يشكل واجهة لشرق إفريقيا والقارة الإفريقية عموما”.
وتابع أن “هذا النهائي بين المغرب ومدغشقر يعكس، من بين أمور أخرى، نجاح وتطور كرة القدم الإفريقية بشكل مستمر، وهو ما يلفت اهتمام الصحافة الرياضية”.
من جهته، قال الصحافي في مؤسسة “SPM Sports KE” الكينية، حسين محمد يوسف، إن هذا النهائي فرصة للصحافيين لإبراز جودة كرة القدم الإفريقية وتطورها، ومشاركة قصص رائعة حول هذه الرياضة الشعبية عموما والنهائي خصوصا، الذي يحظى باهتمام كبير بين الجماهير الكينية.
وخلص إلى أن تغطية نهائي بطولة أمم إفريقيا للاعبين المحليين تتيح للصحافيين الأفارقة الاطلاع على العمل الصحافي خلال الأحداث الرياضية الكبرى على المستويين الإفريقي والدولي.
تجدر الإشارة إلى أن حوالي 800 إعلامي حصلوا على اعتماد من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لتغطية منافسات هذه البطولة في البلدان الثلاثة المضيفة.
تعليقات
0