جريدة البديل السياسي – فاطمة الزهراء اشن
يشتكي تجار وبائعو السمك بقرية اركمان اقليم الناظور ممّا سمّوه “الوضعية المزرية” التي أصبح يعيشها السوق ( المحوتة ) في ظل التماطل في إصلاح أو بناء فضاء تجاري كبير، خاصة في غياب البنيات التحتية من مُبرّدات وقنوات الصرف الصحي ومرافق صحية، وفق تعبيرهم.
ويعرفُ سوق السمك بأركمان حيوية كبيرة طيلة شهر رمضان، حيث الأثمنة في متناول جميع الفئات الاجتماعية، غير أنّ غياب البنية التحتية تسببت حسب ما صرح به تجار وباعة في هذا السوق في تحويله إلى مجرد بناية مهترئة تفتقر إلى كل مقومات السلامة الصحية اما روائح الصرف الصحي لا تعد ولا تحصى التي ازكمت انونف التجار والزوار والتي تستعمل في الغسل او الرش والتي تنبعث منها روائح كريهة ومتعفنة .
وفي هذا الصدد، وقفنا على الوضعية “المزرية” التي أصبح عليها جراء الإهمال الذي يعاني منه، في غياب تام لإصلاحات من الجهات المسؤولة.
وعبّر التجار في معرض حديثهم لجريدة البديل السياسي عن استيائهم وتذمرهم من الحالة التي آل إليها السوق، مؤكدين أنه في الوقت الذي يفترض فيه أن يكون هذا المرفق في كامل مواصفات السلامة الصحية يصطدم الداخل إليه بوضع متردي.
وأضاف هؤلاء، أنهم يعانون من تجمع المياه العادمة بالمجاري، نتيجة غياب قنوات الصرف الصحي، مشيرين في السياق ذاته إلى أن هذا الوضع يثير استيائهم جرّاء الوضعية المزرية التي تعرقل عملية البيع والشراء.
اما حالة الكلاب الضالة المنتشرة داخل السوق فحدث ولا حرج .
ولنا عودة للموضوع لاحقا



تعليقات
0