سـياسـيات

الفكر التطوعي حاضر بقوة في حفل تنصيب الأستاذ محمد بلحرمة مفتشا إقليميا لحزب الاستقلال بإقليم تاوريرت.

عبد القادر بوراص .. جريدة البديل السياسي

أشرف الدكتور عمر حجيرة، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، بعد ظهر يوم السبت 29 مارس 2025، على حفل تنصيب الناشط السياسي والنقابي والجمعوي المتمرس والحكيم الأستاذ محمد بلحرمة مفتشا إقليميا للحزب بإقليم تاوريرت، بحضور رئيسي جماعتي تنشرفي وملقى الويدان والمنتخبين الاستقلاليين بمختلف جماعات إقليم تاوريرت، والكاتب الوطني لمهنيي النقل عبد الرحيم حنتارة، وكتاب فروع الحزب والقطاعات النقابية وهيئاته الموازية، وحشد غفير من مناضلي هذا الحزب العتيد من الجنسين، وعدد من الضيوف يمثلون بعض التنظيمات السياسية وجمعيات المجتمع المدني، الذين امتلأت بهم قاعة الاجتماعات الكبرى بمقر دار الشباب، وسط مدينة تاوريرت، التي احتضنت هذا اللقاء، عن آخرها حتى ضاقت بعدد الوافدين عليها رغم رحابتها، ففضل بعضهم متابعة فعاليات الملتقى خارج أسوارها عبر مكبر الصوت، حيث انطلق بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم قبل أن يقف الجميع لترديد النشيد الوطني بشكل جماعي وحماسي ينم عن صدق وطنيتهم ثم ترديد نشيد الحزب الذي يحفظونه عن ظهر قلب. وأشاد عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال الدكتور عمر حجيرة في كلمة بالمناسبة بمكارم الأخلاق وحميد الصفات التي يتميز بها المفتش الإقليمي الجديد الأستاذ محمد بلحرمة، مشيرا إلى أنه ابن بيت الحزب المخلص والوفي والمؤمن بمبادئ تنظيمه وقناعاته التي ورثها منذ طفولته عن عائلته الاستقلالية أبا عن جد، شهادة اقتسمها معه النائبان البرلمانيان السابقان بإقليم تاوريرت حسن عبد الخالق وخالد السبيع، بحسب تعبيره، مما جعله يفوز بثقة أعضاء اللجنة التنفيذية للحزب برئاسة الأمين العام الدكتور نزار بركة الذين وافقوا بالإجماع على تعيينه مفتشا إقليميا بهذا الإقليم الذي كان وما زال قلعة استقلالية بامتياز.

ويراهن حزب علال الفاسي، إقليميا وجهويا ووطنيا، يقول الدكتور حجيرة، على مناضله محمد بلحرمة في قيادة سفينة الحزب بإقليم تاوريرت والنهوض بأحواله نحو الأفضل لكفاءته الحزبية العالية معتمدا على إرثه وخبرته الواسعة في المجالات السياسية والنقابية والجمعوية والحقوقية، وتدرجه في صفوف الحزب وهيئاته الموازية منذ الطفولة حيث تحمل عدة مسؤوليات محلية واقليمية ووطنية اتسمت بتراكمات تاريخية حافلة بالتضحيات في سبيل مبادئه الصلبة…

هذا وقد أعطى الدكتور حجيرة انطلاقة برنامج “2025 سنة التطوع” بإقليم تاوريرت من خلال كلمة توجيهية عرف في مستهلها بمفهوم التطوع انطلاقا من فكر الزعيم علال الفاسي الذي دعا للتطوع خدمة لمصالح الوطن منذ بزوغ الاستقلال، وعرف المغرب وقتذاك أوراشا كبرى منها تشييد طريق الوحدة، قبل أن يجرد جملة من أهداف هذا البرنامج الطموح، منها ترسيخ ثقافة التطوع عبر نشر الوعي بأهمية التطوع كقيمة إنسانية واجتماعية، وتعزيز دوره في تحقيق التنمية المستدامة، إلى جانب تحفيز المشاركة المجتمعية من خلال دعوة مختلف الفئات، خصوصا الشباب والنساء، للانخراط في أنشطة تطوعية هادفة، بالإضافة إلى تعزيز التعاون والتضامن وخلق روابط قوية بين المواطنين عبر العمل الجماعي لتحقيق المَنفعة العامة.

وحث في ختام كلمته على ضرورة برمجة مشاريع وتنظيم أوراش تطوعية بمختلف جماعات إقليم تاوريرت عبر مبادرات اجتماعية واقتصادية، إلى جانب تطوير الكفاءات والمهارات الخاصة بالمواطنين من خلال توفير فرص تدريبية للمتطوعين لتنمية مهاراتهم في مجالات مختلفة، والعمل على تنفيذها، بشراكة مع أطراف أخرى، على أرض الواقع، لتنافس بها باقي الجماعات بالمغرب التي انطلق بها برنامج “2025 سنة التطوع”

. وتوجت فعاليات هذا اللقاء الناجح بامتياز رغم ارتفاع حرارة شمس هذا اليوم الرمضاني بتكريم أسرتي مفتشي الحزب السابقين بإقليم تاوريرت، ويتعلق الأمر بقيدومي الحزب المرحومين عبد الرحمان الجباري واليماني عبيدي، حيث تسلم أفراد أسرتهما دروع التكريم بفخر واعتزاز ممزوج بتأثر لوعة الفراق.

 

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع جريدة البديل السياسي لمعرفة جديد الاخبار