الدرك الملكي بسيدي بوزيد يباشر حملة واسعة لإغلاق مقاهي الشيشة بقرار من رئيس جماعة مولاي عبد الله

سعيد السلامي – جريدة البديل السياسي
باشرت عناصر الدرك الملكي بسيدي بوزيد، مدعومة بقائد السرية الجديدة، الكومندار حميد بعقيلي، حملة واسعة لتنفيذ قرار إغلاق مقاهي الشيشة، الصادر عن رئيس الجماعة الترابية لمولاي عبد الله، التابعة إداريًا لعمالة إقليم الجديدة. وقد انطلقت هذه العملية مساء اليوم بحضور قائد قيادة مولاي عبد الله، حيث استهدفت المقاهي التي تقدم الشيشة بشكل غير قانوني داخل منطقة سيدي بوزيد، التي تعرف انتشارًا متزايدًا لهذه الفضاءات.
باشرت عناصر الدرك الملكي بسيدي بوزيد، مدعومة بقائد السرية الجديدة، الكومندار حميد بعقيلي، حملة واسعة لتنفيذ قرار إغلاق مقاهي الشيشة، الصادر عن رئيس الجماعة الترابية لمولاي عبد الله، التابعة إداريًا لعمالة إقليم الجديدة. وقد انطلقت هذه العملية مساء اليوم بحضور قائد قيادة مولاي عبد الله، حيث استهدفت المقاهي التي تقدم الشيشة بشكل غير قانوني داخل منطقة سيدي بوزيد، التي تعرف انتشارًا متزايدًا لهذه الفضاءات.
ويأتي هذا القرار في إطار الجهود المبذولة من قبل السلطات المحلية لمحاربة الظواهر السلبية التي تؤثر على الأمن والصحة العامة، خاصة مع تزايد الشكاوى من قبل ساكنة سيدي بوزيد حول التوسع العشوائي لمقاهي الشيشة، والتي باتت تشكل مصدر إزعاج دائم للساكنة بسبب الضوضاء والازدحام الذي تسببه، إضافة إلى المخاطر الصحية الناجمة عن التدخين غير المباشر.
وقد لاقت هذه الحملة ارتياحًا واسعًا لدى سكان المنطقة، الذين عبروا عن دعمهم لهذه الخطوة التي طال انتظارها، مشيرين إلى أن استمرار نشاط مقاهي الشيشة كان يمثل تحديًا حقيقيًا للسلم الاجتماعي بالمنطقة، خاصة مع استقطاب هذه الفضاءات لفئات من الشباب، وما قد يرافق ذلك من سلوكيات غير مرغوب فيها.
وأكد مصدر مسؤول أن السلطات لن تكتفي بعملية الإغلاق، بل ستستمر في مراقبة تنفيذ القرار على أرض الواقع، مع اتخاذ إجراءات صارمة ضد أي محاولة لإعادة فتح هذه المقاهي بشكل غير قانوني داخل منطقة سيدي بوزيد التابعة إداريًا لجماعة مولاي عبد الله. وأضاف أن هذه الحملة تأتي في إطار استراتيجية أمنية شاملة تهدف إلى ضبط الأنشطة التجارية وتنظيمها وفقًا للقوانين الجاري بها العمل، مشددًا على أن أي تجاوز سيتم التعامل معه بحزم وفق المساطر القانونية المعمول بها.
وأشار المصدر ذاته إلى أن السلطات المحلية تعمل بشكل متكامل مع مختلف الأجهزة الأمنية لضمان التطبيق الصارم لهذا القرار، خاصة في ظل التحديات التي تفرضها بعض المحاولات للتحايل على القوانين المنظمة لمثل هذه الأنشطة. ومن المنتظر أن تشمل عمليات المراقبة المستمرة جميع الفضاءات المشبوهة داخل سيدي بوزيد، لضمان عدم عودة الظاهرة مستقبلاً.
وتندرج هذه الحملة في إطار توجه عام لتعزيز الأمن الاجتماعي داخل منطقة سيدي بوزيد التابعة إداريًا لجماعة مولاي عبد الله والحد من الأنشطة غير المنظمة التي قد تكون مصدرًا لممارسات غير قانونية. ويؤكد المتتبعون أن مثل هذهالإجراءات تعكس حرص السلطات المحلية على فرض احترام القانون والحفاظ على النظام العام، استجابةً لمطالب المواطنين الذين لطالما دعوا إلى وضع حد لهذا النوع من الأنشطة التي تؤثر سلبًا على محيطهم اليومي.
اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع جريدة البديل السياسي لمعرفة جديد الاخبار