جريدة البديل السياسي – محمد غفغوف
عندما تلجأ بعض الأحزاب السياسية إلى توزيع القفف الرمضانية أو تنظيم حملات ختان الأطفال وتفريخ الجمعيات الوهمية، بدل تقديم حلول تنموية حقيقية، فهي لا تقوم إلا بتكريس ثقافة التسول وتعميق التبعية والاتكالية، عوض أن تعزز قيم المواطنة والكرامة، مما يسهم في إضعاف وعي المواطن بحقوقه الأساسية.
السياسة الحقيقية لا تُبنى على الإحسان الموسمي، بل على توفير فرص عمل، تعليم جيد، رعاية صحية، ومشاريع تنموية تضمن للناس حياة كريمة دون الحاجة إلى مدّ اليد، لكن طالما أن هذه الأساليب تحقق مكاسب انتخابية، ستستمر بعض الأحزاب في استغلال الحاجة الإنسانية لأغراض سياسوية رخيصة.
يبقى الرهان على وعي المواطن لرفض هذه الأساليب والمطالبة بسياسة قائمة على البرامج الحقيقية، لا على “الصدقات الانتخابية”.


تعليقات
0