جريدة البديل السياسي |الوقائع و الحوادث

اغتصاب تلميذة قاصر بسوق أربعاء الغرب

images (10)

جريدة البديل السياسي

علم لدى مصادر موثوق بها أن فضيحة اغتصاب غير مسبوقة هزت، قبل أيام، إحدى الإعداديات بمدينة سوق أربعاء الغرب، والتي كانت ضحيتها تلميذة قاصر لم يتجاوز عمرها 14 سنة.

وأفادت المصادر ذاتها بأن التحريات الأولية، التي باشرتها مصالح الأمن الوطني بعد توصلها بشكاية رسمية تقدمت بها عائلة التلميذة الضحية، أطاحت بالمتهم وهو تلميذ يدرس بثانوية مجاورة بنفس المدينة، يبلغ من العمر 17 سنة فقط.

تفاصيل هذه الفاجعة، التي هزت الرأي العام المحلي بمدينة سوق أربعاء الغرب، واستنفرت كل المسؤولين الأمنيين والتربويين بإقليم القنيطرة، تفجرت مباشرة بعد تقدم عائلة تلميذة قاصر تبلغ من العمر 14 بشكاية إلى النيابة العامة المختصة، تفيد تعرضها لجريمة اغتصاب نتج عنه افتضاض بكارة. وتضمنت الشكاية اتهامات مباشرة للتلميذ الذي يدرس بإحدى الثانويات التأهيلية بنفس المدينة يكبر الضحية بثلاث سنوات.

دخول عناصر الشرطة القضائية بالمفوضية الجهوية للأمن بسوق أربعاء الغرب على الخط، بتكليف من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، انطلق من إخضاع المشتبه فيه المفترض، الذي ورد اسمه في تصريحات القاصر الضحية، حيث جرى الاستماع إليه في محضر رسمي، ومواجهته بالاعترافات الصادمة التي أدلت بها القاصر الضحية للمحققين، حول تفاصيل استدراجها وهتك عرضها، قبل أن تعزز أسرة الضحية قوة شكايتها بتقرير طبي شامل أثبت واقعة الاغتصاب وفقدان البكارة، ما جعل التلميذ المتهم موضع تهمة بارتكاب جناية، رغم تشبثه بالإنكار التام لكل التهم التي وجهت إليه في هذا الملف.

مصادر الجريدة أفادت بأن عناصر الشرطة القضائية أحالت التلميذ المشتبه فيه على النيابة العامة المختصة، بعد إخضاعه لمسطرة البحث التمهيدي، وقد تم الاستماع إليه من طرف قاضي النيابة العامة، ثم قاضي التحقيق المكلف بالأحداث بمحكمة الاستئناف بالقنيطرة، قبل أن يقرر إيداعه السجن بتهمة ثقيلة تتعلق بالتغرير بقاصر وهتك عرضها بالعنف نتج عنه افتضاض بكارة.

واقعة الاغتصاب، التي هزت المؤسسة التعليمية بالغرب، طرحت من جديد سؤال الأمن والأمان بمحيط المؤسسات التعليمية بالمدينة الذي طالما شكل مطلبا ملحا للساكنة وأولياء الأمور. وينضاف هذا التقصير إلى عجز واضح لدى بعض الأسر في مراقبة وتتبع أبنائهم، والتنسيق مع الأجهزة الأمنية من أجل التصدي لبعض الظواهر المشينة التي تنتشر بمحيط المؤسسات التعليمية بمدينة سوق الأربعاء الغرب، خاصة إعدادية الغرب التي تفجرت بها الفضيحة، وثانوية مولاي الحسن التي ينتمي إليها التلميذ المتهم بالاغتصاب القابع حاليا بالسجن المحلي بالقنيطرة على ذمة التحقيق، في انتظار الكشف عن التفاصيل المرتبطة بتورطه في ارتكاب الجريمة من عدمه، مع تقدم الأبحاث التفصيلية التي يخضع لها من طرف قاضي التحقيق.

وتتواصل مطالب السكان بالمدينة من أجل ردع بعض السلوكات المشينة التي تنتشر بشكل ملفت بمحيط المؤسسات التعليمية الاعدادية والثانوية بالمدينة، حيث تبرز تجمعات يومية لغرباء، ومروجي مخدرات، بات من الضروري التصدي لهم صونا لحرمة المؤسسات التعليمية وسلامة التلاميذ من مظاهر التغرير والإدمان.

أصوات حقوقية ومدنية بالمدينة تطالب بتدخلات أمنية عاجلة بمحيط المؤسسات التعليمية بسوق أربعاء الغرب وسيدي سليمان وسيدي يحيى الغرب، إسوة بالدينامية المتميزة التي تبصم عليها شرطة المدارس بتراب مدينة القنيطرة، التي تضم مئات المدارس والثانويات، حيث نجحت مصالح الأمن في معالجة ظاهرة التجمعات المشبوهة وترويج المخدرات بمحيط المؤسسات التعليمية، كما ناشدت نفس الأصوات والي أمن القنيطرة مصطفى وجدي المشهود له بالصرامة والتنزيل الأمثل لتوجيهات المديرية العامة للأمن الوطني المرتبطة بأمن المدارس، حيث يتجول شخصيا بمحيط المؤسسات بمدينة القنيطرة وقت الذروة، أن يستنفر الأطقم الأمنية بباقي الدوائر الأمنية بمنطقة الغرب، من أجل مضاعفة المجهودات والتصدي لكل الممارسات المخالفة للقانون بجوار المؤسسات التعليمية.

 

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي