جريدة البديل السياسي |البديل الرياضي

وهبي: تحدثت مع اللاعبين وشعرت بأنهم محبطون لأنهم كانوا يريدون الفوز على البرازيل

45032041-7780-466b-b1e0-45b08292d37e-scaled

جريدة البديل السياسي

خرج المنتخب المغربي بتعادل ثمين لكنه مُخيب للطموحات في الوقت نفسه أمام منتخب البرازيل بنتيجة 1-1، في المباراة التي جرت مساء السبت 13 يونيو 2026 على ملعب نيوجيرسي، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات في كأس العالم 2026، حيث عبّر الطاقم التقني واللاعبون عن شعور واضح بخيبة الأمل لعدم تحقيق الفوز رغم الأداء الجيد.

وأكد مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي أن لاعبيه غادروا أرضية الميدان وهم غير راضين عن نتيجة التعادل، رغم أن الفريق قدّم مستوى جيداً وكان قريباً من تحقيق الانتصار.

وقال في تصريحات صحفية عقب اللقاء: “لعبنا مباراة جيدة، وكنا نريد الفوز، لكن هذا هو كرة القدم. سنواصل العمل على ما لم ننجح فيه اليوم من أجل الاستعداد للمباراة المقبلة أمام إسكتلندا. تحدثت مع اللاعبين وشعرت بأنهم محبطون لأنهم كانوا يريدون الفوز”.

وشهدت المباراة بداية قوية للمنتخب المغربي الذي فرض ضغطاً عالياً في الدقائق الأولى، ونجح في إرباك الدفاع البرازيلي وإجباره على ارتكاب أخطاء في بناء اللعب، قبل أن ينجح في افتتاح التسجيل عبر إسماعيل الصيباري بعد هجمة منظمة واستغلال ذكي للمساحات داخل دفاع “السيليساو”.

غير أن رد المنتخب البرازيلي لم يتأخر، حيث تمكن النجم فينيسيوس جونيور من إدراك هدف التعادل بعد مجهود فردي مميز، أعاد المباراة إلى نقطة البداية قبل نهاية الشوط الأول.

وفي الشوط الثاني، تراجع نسق اللقاء نسبياً، مع انخفاض واضح في الإيقاع البدني والفرص الهجومية، وهو ما أرجعه المدرب المغربي إلى عوامل الإرهاق وارتفاع درجات الحرارة، إضافة إلى الضغط الكبير الذي يرافق المباريات الافتتاحية في بطولات كأس العالم.

ورغم ذلك، أظهر المنتخب المغربي قدرة واضحة على التحكم في وسط الميدان، حيث أشاد المدرب بأداء لاعبي خط الوسط وقدرتهم على فرض الإيقاع وبناء اللعب تحت الضغط، مشيراً إلى أن مفهوم “خط الوسط” لا يقتصر على مركز واحد، بل يشمل عدة لاعبين قادرين على صناعة الفارق، من بينهم بلال الخنوس وبراهيم دياز وعدد من العناصر الأخرى التي ساهمت في تنويع الحلول الهجومية.

وأوضح وهبي أن الفريق اعتمد على مبادئ فنية وتكتيكية تم العمل عليها منذ فترة طويلة، مبرزاً أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية وشجاعة في اللعب ومحاولة الخروج بالكرة رغم الضغط العالي من المنتخب البرازيلي.

كما شدد على أن الأداء الجماعي هو ما يمنحه الرضا الأكبر، وليس النتيجة فقط، مضيفاً أن الفريق يسير في اتجاه تطوير مشروع كروي تنافسي قادر على الذهاب بعيداً في البطولة.

وعن الشوط الثاني، أوضح المدرب أن تراجع الإيقاع أمر طبيعي في مثل هذه المباريات عالية الشدة، خاصة مع طول فترة الانقطاع عن المنافسات القوية، مشيراً إلى أن التغييرات ساهمت في إعادة بعض الحيوية للفريق رغم عدم تغيير النتيجة.

كما تطرق إلى بعض الأسماء الشابة، من بينها اللاعب أدم بوعدي، مؤكداً أنه موهبة واعدة قدمت مؤشرات إيجابية، رغم صغر سنه وخبرته المحدودة على المستوى الدولي، مشيراً إلى امتلاكه تجربة مهمة في بطولات قوية رغم حداثة سنه.

وفي ما يتعلق بالجماهير، عبّر وهبي عن إعجابه الكبير بالحضور الجماهيري في المدرجات، قائلاً إنه شعر بأن المدرجات كانت مليئة بالمشجعين المغاربة الذين صنعوا أجواء استثنائية دعمت الفريق طوال اللقاء.

ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة منتخب إسكتلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات، في مباراة مرتقبة يسعى من خلالها “أسود الأطلس” إلى تحقيق أول فوز لهم في البطولة، وتعزيز حظوظهم في التأهل إلى الدور القادم من كأس العالم 2026.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي