جريدة البديل السياسي – بقلم حليمة صومعي
مهـــــــــداة…
إلى كلِّ امرأةٍ حملت تعبَ الأيام في قلبها وابتسمت، وسهرت حين نام الجميع لتبقى الحياة دافئةً في عيون من تحب. إلى كلِّ امرأةٍ جعلت من الصبر قوة، ومن التضحية طريقاً، ومن الحبِّ رسالةً لا تنتهي. إلى الأمِّ التي كانت حضناً، والأختِ التي كانت سنداً، والزوجةِ التي شاركت الحلم والوجع، والابنةِ التي تزرع الأمل في الغد. إلى كل امرأةٍ كانت عنواناً للعطاء الصادق، ووجهاً للنور في حياة الآخرين… هذه الكلمات إهداءٌ لكِ، لأنكِ ببساطة تصنعين الحياة كلَّ يوم دون ضجيج.

هي امرأة
هي امرأةٌ تحملُ
كلَّ معاني الحروف،
سطَّرتْ حضورها في كلِّ العصور،
آيةُ الحُسنِ والجمال،
وعنوانُ الدلال.
هي تاريخٌ يَعبُرُ الأزمنة،
حيَّرَ القلمَ سرُّها والمكنون،
هي المؤنسةُ… الرفيقةُ… السيدة،
وبذكرِها تُولدُ القصائدُ
هوسًا… وجنون.
اسمُها محفورٌ في الوجدان،
وعطفُها ظلٌّ مشمول،
اسمُها مبنيٌّ في القلب،
ومعربٌ بضمِّ العيون،
أبدًا… لا تخون.
حرفي بحرفِها معشوق،
وقلبي بقلبِها
بالمحبةِ مشدود،
امرأةٌ تنحني لها الرؤوس،
وتشرقُ لأجلها الشمسُ نورًا،
ويتربّعُ حبُّها
في قلوبِ الملوك.
جمعتْ خجلَ الورد،
وحمرةً تسكنُ الخدود،
كلامُها معنى،
وأقوالُها حكمة،
وهي الملكةُ
في عرشِ القلوب.
إن غابت…
غاب السكون،
هي الحبُّ… هي الأمان،
هي امرأةُ الوفاء.
بقلم: حليمة صومعي


تعليقات
0