جريدة البديل السياسي |روبورتاج و تحقيق

مراكز تدليك بأكادير تتنافس في نشر إعلانات فاضحة لاستمالة الزبناء

1000092627

جريدة البديل السياسي – مريم العطاف

صور فتيات شبه عاريات وأرقام هواتف ومحلات خاصة للباحثين عن اللذة

تحولت مجموعة من مراكز التدليك بأكادير إلى العالم الافتراضي لنشر إعلاناتها عن تخفيضات مغرية بخصوص الاستفادة من حصص التدليك. وتنشر هذه المراكز، على صفحاتها التي تعج بها منصات التواصل الاجتماعي ومواقع إلكترونية متخصصة في الخدمات الجنسية، صورا لمدلكات بلباس شبه عار وحركات وإيماءات ذات إيحاءات جنسية لاستهداف الباحثين عن اللذة. ويتعلق الأمر، على سبيل المثال لا الحصر، بعدد من المراكز بمدينة أكادير، من بينها مركز متواجد بحي الداخلة ومركز بحي الباطوار ومركز متواجد بحي صونابا.

وبعد تنامي مراكز التدليك بعدد من الأحياء بأكادير، وتوالي الشبهات حولها بعد تحويلها إلى أوكار لممارسة الجنس والتحريض على الدعارة والاتجار بالبشر، إذ يتم داخلها تقديم خدمات جنسية تحت غطاء التدليك، تمت مداهمة أحد المراكز بحي «الداخلة»، حيث جرى إيقاف 22 فتاة متلبسات في أوضاع مخلة مع 11 شخصا، من بينهم أجانب، وإحالتهم على النيابة العامة. ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل قامت لجنة مختلطة، بعد ذلك، بجولات عبر نفوذ مختلف الملحقات الإدارية بالمدينة، حيث تم إحصاء 107 محلات للتدليك واكتشاف أن هذه المحلات لا تتوفر أصلا على ترخيص للتدليك غير الرياضي، بل تتوفر فقط على تراخيص لافتتاح محلات للحلاقة والتجميل، فيتم التمويه وممارسة أنشطة التدليك والجنس داخلها، بعد القيام بتعديلات على هذه المحلات لتناسب هذه الغاية.

وكانت جماعة أكادير وجهت قرارات إغلاق وأخرى تتعلق بإيقاف الأنشطة الخاصة بمحلات التدليك النشيطة بالنفوذ الترابي للجماعة، وذلك عن طريق السلطة المحلية. وتم توجيه هذه القرارات لإيقاف أنشطة جميع محلات التدليك غير الرياضي عبر مفوض قضائي، وذلك بعد الشبهات الكثيرة التي رافقت عددا من المحلات بأكادير، خصوصا بعد مداهمة محل للتدليك بحي الداخلة وإيقاف مجموعة من الفتيات بداخله رفقة بعض الأشخاص، كانوا في أوضاع غير أخلاقية.

واستنادا إلى المعطيات، فإن جماعة أكادير بصدد إعداد دفتر للتحملات خاص بهذه الأنشطة وفق خصوصيات المدينة، وأيضا تحديد المناطق التي يمكن أن تفتتح بها هذه الأنشطة، على أساس أن يتم تضمين دفتر التحملات المعد بالمنصة الخاصة بالرخص. وجاء اتخاذ قرارات الإغلاق وإيقاف الأنشطة بعد الاختلالات الكبيرة المرصودة بعدد منها، حيث تحولت هذه المحلات إلى فضاءات لممارسة الجنس فقط تحت غطاء التدليك.

ونبتت في الآونة الأخيرة، وبشكل سريع، عشرات محلات التدليك و(SPA) بمختلف أحياء أكادير، وذلك اعتبارا للعائدات المالية الكبيرة التي تحققها هذه الفضاءات، التي أصبحت تغري الكثيرين لكونها فضاءات لممارسة الجنس، سيما بالنسبة إلى الذين لا يتوفرون على شقق أو ليست لهم إمكانية كراء شقق مفروشة، أو الراغبين في ممارسة الجنس بعيدا عن تلصص الأعين بالإقامات السكنية.

ويشغل أرباب ومالكو ومسيرو مراكز التدليك فتيات بأوصاف معينة من أجل استمالة الزبناء ودفعهم إلى القبول بممارسات جنسية مقابل مبالغ مالية كبيرة.

 

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي