جريدة البديل السياسي
قال مدرب منتخب الإكوادور سيباستيان بيكاسيسي، أن المباراة الودية المقبلة أمام المغرب ستكون أحد “الاختبارات الكبيرة” للمنتخب الإكوادوري قبل مشاركته في مونديال 2026.
وشدد المدرب الأرجنتيني على أهمية هذه المباراة التي ستجمع منتخبه بأسود الأطلس على ملعب (ميتروبوليتانو) في مدريد، مشيرًا إلى أنها ستكون بمثابة تقييم لأداء الفريق أمام منافس قوي.
وأوضح بيكاسيسي، في مؤتمر صحافي، أن هذه المباراة، إلى جانب المباراة الودية أمام هولندا بعد ذلك، ستسمح للمنتخب الإكوادوري بـ«فرض شروط وميول تتجاوز النتيجة».
وتوقع المدرب الأرجنتيني بأن يواجهوا منتخب المغرب القوي، وصيف كأس أمم أفريقيا وهو ما يمثل حسب ذات المدرب (تحديًا كبيرًا للإكوادور).
وقال بيكاتشيسي: “هاتان المباراتان ستتطلبان أقصى ما لدينا”، مضيفاً أن الأجواء التي ستدور حول هاتين المباراتين ستكون مشابهة لتلك التي نشهدها في كأس العالم بالنظر لقيمة المنتخبين المغربي والهولندي.
كما سلط المدرب الأرجنتيني، الضوء على الجانب النفسي لهذه المباريات وفرصة التنافس ضد القوى الكروية الكبرى من حجم المغرب لتحديد استراتيجية البطولة المقبلة.
وأشار بيكاسيسي أيضاً إلى أنه حدد بالفعل عشرين لاعباً سيكونون ضمن القائمة المؤهلة لكأس العالم، وأنه سيستفيد من التركيز لتحديد المراكز الستة المتبقية. وللقيام بذلك، يخطط لاستدعاء ثلاثة لاعبين لكل مركز، وهو ما يعني حوالي ثلاثين لاعب كرة قدم.
وسيسافر المدرب إلى الأرجنتين لمتابعة عن كثب لاعبين مثل هيرنان جالينديز وجوردي كايسيدو وكيندري بايز قبل توجيه الدعوة لهما.
ورغم المشاكل الهجومية في غياب القائد إينر فالنسيا، بدا بيكاسيسي هادئا مع المهاجمين المتاحين. وأشار المدرب الأرجنتيني إلى أن كأس العالم الأخيرة كانت بمثابة درس للإكوادور، واختتم حديثه بالقول إن الفريق سيسعى لتقديم أفضل نسخة له في كأس العالم، مع التركيز على كل مباراة.


تعليقات
0