حينما بفشل برلماني في الوفاء بوعوده وتعهداته، ويعود مرة أخرى للترشح بنفس الدائرة الإنتخابية، فكيف سينجح في الحصول على أصوات الناخبين الغاضبين عنه؟…
في مثل هذه الحالات فإن أمثال هؤلاء وهم نسبة هامة من البرلمانيين، فإن منهجية عملهم تنطلق من “الزرود” والإستعانة بسماسرة الإنتخابات… وفي ظل هذا الوضع فإننا في حاجة لمن يقف في وجه هذه النماذج والتي تتخذ من المقعد البرلماني “تقنية احترافية”…
لهذا، فبلادنا هي في حاجة ماسة لكفاءات مؤهلة بأن تخدم المصلحة العامة، وتكون قادرة على طرق باب مختلف الإدارات المركزية والبحث عن جلب مجموعة من المرافق التي تخدم الساكنة وذلك خدمة للتنمية المحلية…
وإن هذا النوع من البرلمانيين لن يجدوا أية متاعب في العودة للمقعد البرلماني ولن يكونوا في حاجة إلى الوعود الكاذبة والإغراءات المالية…
تعليقات
0