جريدة البديل السياسي – مريم العطاف
اتضح جليا أن الغرفة الفلاحية بجهة الشرق بكل تنوعاتها سواء الجهوية أو فروعها الإقليمية تقتصر على الوعود الشفوية والكرم المعسول والشعارات الجوفاء التي جردت الشعب من الثقة من دون أن تساند الفلاح بشكل فعلي.
فها نحن الآن في عز بداية موسم الحصاد ، بحيث يشتكي الفلاحون الصغار من ارتفاع عدد من أنواع الحبوب والنسبة الساحقة من انواع الأسمدة.
فلماذا التزم ممثلو الغرف الفلاحية التفرج في هذه المشاكل المطروحة في طريق الفلاح الصغير الذي أصبح مثقلا بالديون وبالأثمنة المرتفعة لمختلف المزروعات والأسمدة ؟.
ويبقى أكبر إشكال يعاني منه الفلاح بالجهة الشرقية يتجلى في بيع المحصول الزراعي بأثمنة منخفضة ، لكن، إبان فترة الحرث ترتفع اثمنتها بشكل مثير.
فأين هو دور ممثلو الغرف الفلاحية من الوعود الانتخابية التي اصبحت مجرد حبر على ورق وسراب في سراب ؟.


تعليقات
0