جريدة البديل السياسي |روبورتاج و تحقيق

كاتب عمومي وولد ( الصامبا ) و ولد ( الباشرية ) يستغلون أسماء مسؤولين في قضايا نصب بطرقة السماوي

images (27)

جريدة البديل السياسي – فاطمة الزهراء اشن 

سماسرة يدعون أن لهم نفوذ ومعارف في سلك القضاء، يقضون  بموجبها مآرب الناس مقابل عمولات مالية تصل قيمة بعضها لعشرات الملايين، وهو ما أعاد من جديد قضية السماسرة والنصابين المنتشرين بأبواب المحاكم ومحيطها بالناظوروكذا المحافظة العقارية ومندوبية التجهيز والنقل  ، حيث سبق أن تم اعتقال عدد منهم وتقديمهم للعدالة في قضايا استأثرت بعضها باهتمام الرأي العام الوطني.

وحقيقة الأمر، أن شبكات متخصصة في النصب والاحتيال على المواطنين ينشطون في محيط المحاكم، ويتعرفون على أسماء القضاة والمسؤولين القضائيين، من أجل إيهام ضحاياهم بأنهم على علاقة وطيدة بهم، بل يفتعلون أحيانا مكالمات مع أشخاص مزيفين ينتحلون صفة شخصيات مهمة في سلك القضاء، منهم الكثير وعلى سبيل المثال ولد( الصمبا )المعروف بتحركاته مابين المحكمة الابتدائية والوكالة الوطنية المحافظة العقارية وشريكه الملقب بولد ( الباشيرية ) المعروف بحماية الكلاب الضالة والمسعورة بالناظور والذي قام بالنصب على سيدة بالناظور الجديد في ملف عقاري  كما أثبتت التحريات في ملفات مماثلة سابقة، من أجل انطلاء حيلهم على الضحايا المحتملين وكاتب عمومي بتعاونية فتح باركمان الذي يؤسس شركات وهمية للنصب على الضحايا لتوظيفهم في الدول الاوروبية مقابل مبالغ مالية كبيرة كما فعل بسيدتان بحي البستان بالناظور بعدما ان وعدهما بالتوظيف بالتكوين المهني بدولة البرتغال والذي يستعمل طريقة السماوي للنصب والاحتيال .

ويوهم هؤلاء السماسرة مرتفقي المحاكم وكبار المسؤولين  بقدرتهم على التوسط لدى مسؤولين قضائيين لتخفيف أحكام قضائية في بعض الأحيان أو الحكم لصالحهم في أحيان أخرى، حيث يلجئ هؤلاء السماسرة لإستخدام أسماء رجال قضاء مشهود لهم بالنزاهة والكفاءة وسط أسرة العدالة وكذا المواطنين، في مكالماتهم مع الضحايا للتأثير عليهم ونيل مرادهم.

هذا ومن المنتظر أن تشن المصالح الأمنية بناء على تعليمات النيابة العامة بحملات قوية للإطاحة بأفراد هذه الشبكات التي تنشط في السمسرة والنصب بأسماء القضاة ومسؤولين قضائيين بارزين المعروفين بالاستقامة والنزاهة .

ولنا عودة للموضوع لاحقا

 

 

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي