جريدة البديل السياسي-
فضيحة من العيار الثقيل بالحسيمة:
سيدة تستغل النفوذ والغطاء الحزبي للنصب والاحتيال للإستيلاء على املاك الغير
شهدت مدينة الحسيمة ونواحيها فضيحة من العيار الثقيل ومثيرة لسيدة تدعي قوة والنفوذ حول واحد من أخطر ملفات الاستيلاء على العقارات والنصب والاحتيال، والمعروف بملف(خ ح). ما ميز هذا الملف وأخرجه من دائرة الجرائم العادية إلى قضية رأي عام وطني، هو نجاح السيدة في المزاوجة بين النشاط النصب والاحتيال والعمل السياسي، مستغلة منصبها وانتماءها الحزبي لتنفيذ مخططاتها.
استغلال المنصب الحزبي لبناء النفوذ
لم تكن مجرد وسيطة عقارية عادية، بل استغلت صفتها القيادية ونشاطها داخل الهيئات الموازية لأحد الأحزاب السياسية بالمنطقة ليكون غطاءً لتحركاتها:
نسج شبكة علاقات: مكنها موقعها الحزبي من التقرب من مراكز القرار، وربط علاقات وطيدة مع بعض المنتخبين، الموظفين في الإدارات العمومية، والمصالح المكلفة بالعقارات، مما سهل لها الولوج إلى معلومات حساسة حول الأراضي الشاغرة.
إيهام الضحايا بالمشروعية: استخدمت نفوذها السياسي لكسب ثقة الضحايا (خاصة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج) والمشترين حسني النية، موهمة إياهم بأنها شخصية نافذة وقادرة على حماية استثماراتهم وتسوية وضعية أي عقار.
تدعي ان لها علاقات مع كبار المسؤولين : حاولت السيدة لقرابة فترة طويلة استغلال مظلتها الحزبية كدرع لصد الشكايات وحماية نفسها من المتابعات القضائية، قبل أن تسقط هذه الحصانة الوهمية أمام حزم الأجهزة الأمنية والقضائية .. ولنا عودة للموضوع لاحقا


تعليقات
0