جريدة البديل السياسي |الوقائع و الحوادث

عدلين بأزغنغان قام بإقحام إسم شاهد في اشهاد أصيب بشلل نصفي بطريقة يعرفها العادي والبادي

téléchargement (17)

جريدة البديل السياسي 

قريبا من مكاتب «العدول» بمدينة ازغنغان ، يمارس بعضهم نشاطهم غير القانوني. بشكل فردي أو جماعي، حولوا فعلهم إلى مورد رزق سهل.

إنهم شهود زور يقتاتون من الكذب والجور، غير آبهين بفظاعة الجرم الذي يقترفونه، ولا بالعقوبات الحبسية التي قد تطولهم بسبب الإدلاء بمعطيات لا يدركون عنها شيئا.
يحدث هذا رغم وعيد وزير العدل ، بالتصدي لهؤلاء، واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم، كاشفا أنه تم خلال سنتين فقط ضبط ما يفوق 800 شاهد زور، تمت متابعة 427 منهم ، و374 شخصا.

فمن هم شهود الزور؟ وكيف يشتغلون؟ وكيف يتواطأ الفاعلون في ميدان القضاء معهم؟ وما هي الحلول الكفيلة بردعهم؟ تقرؤون كل ذلك وأكثر في الموضوع التالي.
ليست مكاتب العدول في مدينة ازغنغان المكان الوحيد الذي يرتاده شهود الزور، بل يوجدون أيضا بالقرب من المحاكم والمستشفيات والمقاطعات وفي الأسواق.
قامت جريدة البديل السياسي بجولة وبالقرب من مكاتب العدول في ازغنغان اقليم الناظور بجوار مكتب للعدلين معروفين بمدينة ازغنعان ، ورصدت تحركات بعض من هؤلاء الذين يتعاملون، رغم كل شيء، بحذر.

بعدما ان توصلت الجريدة بنسخة تتعلق بإشهاد اعتمد فيها على بعض الاشخاص لا يعرفون مكتب العدلين ولا ان سبق لهم ان ادوا بأية شهادة تتعلق باشهاد لصالح مقال مزعوم الذي يقوم بالنصب على افراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج مدعيا انه مقال مهني في البناء والعلاقة التي تربطه بالعدلين المذكورين والمعروفين بأزغنغان مستغلين سذاجة المواطنين .

والغريب في الامر ان العدلين سجلت ضدهم عدة شكايات لدى المحاكم تتعلق بتحرير عقود مزورة.

فالسؤال المطروح كيف يعقل لعدل ان يستمع لشاهد وهو طريح الفراش واصيب بشلل نصفي وتم اقحام اسمه في الاشهاد بطريقة يعرفها العام والخاص .

وزيادة على ذلك ان العدلين ان غالبية الشهود الذين تم اقحام اسمائهم في الاشهاد التي تتوفر الجريدة على نسخة منه لقد قاموا بنفي شهادتهم التي ادرجت في الاشهاد ضمن بكناش المختلفة رقم 109 صحيفة 147 عدد 200

كما هو حال بعض الشهود الذين الذي يتم اسغلالهم بطرق غريبة وكما تؤكد عائلة الشاهد الذي تم اقحام اسمه في الاشهاد وهو طريح الفراش ان والدهم اصيب بشلل نصفي لا يستطيع التحرك وما بالك ان يصل الى مكتب العدلين .

ولنا عودة للموضوع لاحقا

 

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي