جريدة البديل السياسي
ليس من السهل أن تجتمع الكفاءة المهنية، ونُبل الأخلاق، وصدق التواضع في مسؤول قضائي واحد، لكن التجربة العملية والإنسانية مع الأستاذ سي محمد اوستي قاضي التحقيق باستئنافية الناظور ، نؤكد أن الاستثناء ممكن، وأن القضاء لا يزال يزخر برجال دولة من هذا الطراز الرفيع.
إنها شهادة صادقة من القلب، نُقدّمها باسم رجال الاعلام في جريدة البديل السياسي ، دون زور أو بهتان، ودون أي دافع غير ردّ الجميل بالجميل.

شهادة تُجمع عليها مكونات واسعة من المجتمع المدني والحقوقي والإعلامي بمدينة باقليم الناظور ، ممن عايشوا عن قرب أسلوب هذا الرجل في تدبير المسؤولية القضائية.
لقد كان – ولا يزال – مثالًا للتواضع الصادق، تواضعٍ نادرٍ في مواقع المسؤولية السامية، حيث يستقبل المواطنين بصدر رحب، وبابتسامة إنسانية تشعرك أنك أمام رجل من عامة الناس، لا أمام قاضي التحقيق . مسؤول يضع القانون في مكانته، دون أن ينزع عنه روحه الإنسانية، ويجعل من الإنصات والنصيحة والمواكبة جزءًا من واجبه الأخلاقي قبل المهني..
قد يرى البعض أن في هذا الكلام كثيرًا من الثناء، لكن من اعتاد الإنصاف لا يرى في الاعتراف بالفضل مبالغة، بل يعتبره واجبًا أخلاقيًا. فحين يكون المسؤول إلى جانب المواطن البسيط، داعمًا له داخل إطار القانون، غير متردد في تقديم النصح والمساعدة، فإن أقل ما يُقال في حقه هو كلمة صدق تُقال للتاريخ.
السيد الرئيس المحترم،
إن كلمات الشكر والتقدير تظل قاصرة أمام ما قدمتموه من نموذج مشرف للمسؤول القضائي النزيه.
وهي ليست مجاملة لشخصكم، بل شهادة حق نبتغي بها وجه الله، ودعاءً صادقًا أن يديم عليكم الصحة والعافية، وأن يجعل ما قدمتموه في ميزان حسناتكم.
اسرة تحرير جريدة البديل السياسي
ستظل وفية لرسالتها في تثمين المسؤول الشريف، والتعريف بكل من يجعل من النزاهة والتواضع عنوانًا لممارسة السلطة.
بورك فيكم، وبورك في اقليم الناظور بتواجد مسؤول من طينتكم.
﴿إِنْ يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا﴾



تعليقات
0