جريدة البديل السياسي
تشير المصادر الأخيرة في قضية تعشير الذهب في كل من اركمان وبوعرك إلى تحول لافت في تحركات شبكات الاتجار الدولي بالمخدرات، حيث بدأت بعض الخلايا الإجرامية تغيير مسار نشاطها من منطقة المهندس الى وادي بوقانا نحو جهة بني انصار ، كما تؤكد عملية النصب بواسطة التهديد بالشيكات بدون رصيد التي كانت ضمانات في تجارة العقار بكل من بوعرك والنواحي الا ان هذه الشبكة المعروفة في المنطقة والي اصبحت تهدد عائلات اصحاب الشيكات بعواقب وخيمة وخاصة النساء .
وحيث ان هذه الشبكة اصبحت تتستر على نفسها وابعاد عنها الشبهات تستثمر في المجال الفلاحي كالعنب والطماطم في منطقة بوعرك وخاصة في سكتور زعاج .
فيبقى السؤال مطروحا لدى الراي العام كيف استطاعت هذه البكة بين عشية وضحاها ان تراكم اموالا باهظة وفيلات وعمارات وفيرمات تعد بعشرة الهكتارات بدون عمل ولا تجارة قانونية الا تجارة التهريب الدولي للمخدرات المسارات التي تتبعها المافيات لتفادي الرصد والمراقبة الأمنية المشددة على الممرات التقليدية في اقليمي الناظور والدريوش .
وزيادة على ذلك ان الجريدة تتوفر على اسماء ومعلومات عن هذه الشبكة التي اصبحت تهدد عائلات الاشخاص المعنيين ان لم يخضعوا لأوامرهم.
ويرى متتبعون أن هذه الاستراتيجية الجديدة تعتمد على استغلال الشيكات التي تعد بالملايين ما بين ( 500) مليون سنتيم و ما فوق فكيف يعقل ان يسلم هذا الشخص شيك ب 500 مليون سنتيم دون ان يعرف مصيره.
علما ان هذه الشبكة تتحرك بين المهندس وبوقانا في منطقة بوعرك والى منطقة امجاو اقليم الدريوش
ولنا عودة للموضوع لا حقا .


تعليقات
0