جريدة البديل السياسي |الجماعات الترابية

رئيس جماعة البركانيين الأستاذ عمرو عرجون يوضح

عمرو-عرجون

جريدة البديل السياسي 

توضيح وكلمة حق لابد من قولها

أود، بصفتي رئيس جماعة البركانيين التابعة للنفوذ الترابي لإقليم الناظور، أن أقدم توضيحا للرأي العام المحلي بخصوص ما تم تداوله مؤخرا من افتراءات ومغالطات حول مشروع بناء ملعبين للقرب بالجماعة.

ويأتي هذا التوضيح بعد الجدل الذي أثاره الرئيس المخلوع، الذي ما زال يحتكر رقم الهاتف النقال الخاص بالجماعة رغم إعفائه، وهو الرقم الذي يعود في الأصل إلى رئيس الجماعة السابق المرحوم محمد مجاوي. فقد توصلتُ مؤخرا باتصال من مصالح مجلس جهة الشرق من أجل توقيع التزام يتعلق بتوفير الوعاء العقاري الخاص بمشروع إنجاز ملعبين للقرب بتراب الجماعة، وهو الالتزام الذي يخص رئيس الجماعة الحالي.

غير أنني فوجئت بإقدام الرئيس المخلوع على انتحال الصفة في خرق سافر للقوانين الجاري بها العمل، بعدما عمد إلى تمويه مصالح مجلس الجهة والرأي العام، بل أكثر من ذلك قام بنشر تدوينة على حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” مرفوقة بنسخة من هذا الالتزام، وهو ما يتنافى مع القوانين والمساطر المعمول بها.

وإزاء هذا الفعل، أؤكد أن جماعة البركانيين تحتفظ لنفسها بحق اللجوء إلى المتابعة القضائية ضد المعني بالأمر، وذلك حفاظًا على هيبة الجماعة وحرمتها، ووضع حد لمثل هذه التصرفات غير المسؤولة.

كما أود أن أوضح للرأي العام أن ما تم الترويج له من طرف الرئيس السابق لا يعكس الحقيقة الكاملة لمسار هذا المشروع ولا لتصميمه، خاصة وأنه ادعى أنه هو من ترافع عنه، واعتبره مشروع بناء ملعب واحد فقط، في حين أن المشروع يتعلق بإنجاز ملعبين للقرب.

وأؤكد أن الجهود الفعلية للترافع عن إنجاز ملعبي القرب بالجماعة والدفاع عن إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود كانت بمبادرة مني شخصيا بعد استشارة السيدات والسادة عضوات وأعضاء المكتب المسير، وذلك عبر سلسلة من المراسلات والاجتماعات مع الجهات المعنية.

وفي هذا الصدد، تمت مراسلة السيد رئيس مجلس جهة الشرق بوجدة يوم 15 شتنبر 2025 كما هو مبين في الصورة المرفقة، ليتبين بعد ذلك إخبارنا بضرورة إرفاق الطلب بشهادة التحفيظ العقاري وإضافة تعديلات على الطلب السابق، وهذا ما تم يوم 26 يناير 2026، وبعد ذلك تم عقد لقاء مع السيدة المديرة العامة للمصالح لجهة الشرق بخصوص دراسة مجموعة من الطلبات من بينها طلب إنجاز ملاعب للقرب بتراب جماعة البركانيين يوم الأربعاء18 فبراير 2026.

كما أن هذا المشروع هو ثمرة عمل جماعي وتنسيق مع مختلف المتدخلين، غير أنني كنت من بين أبرز المدافعين عن ضرورة توفير هذين المرفقين الرياضيين لفائدة شباب المنطقة، لما لهما من دور مهم في تشجيع ممارسة الرياضة واحتضان الطاقات الشابة.

ومما يجدر ذكره والإشارة إليه، أن مثل هذه التحركات المشبوهة، غالبا ما تسبق الحملات الانتخابية من أجل تمويه الرأي العام وتغليطه وكسب تعاطفهم من أجل خدمة أهداف انتخابوية في مقابل النيل من الطرف الآخر في ضرب سافر لقيم التنافس الشريف وروح الاختلاف وقبول الآخر.

 

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي