جريدة البديل السياسي
تفضل جلالة الملك محمد السادس نصره الله، رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية، فأعطى موافقته المولوية السامية، على تعيينات المجلس، لمسؤولين قضائيين بعدد من محاكم المملكة المغربية.
وقد شملت هاته التعيينات، التي حظيت بالموافقة السامية، المندرجة تعيين الدكتور كمال اسليماني رئيس المحكمة الابتدائية بتارجيسة ، للقيام بمهام رئيس المحكمة الابتدائية بالناظورفقد وقع الأستاذ كمال السليماني ، منذ توليه مهنة القضاء ، على مسار مهني متميز.
وقد ولد وترعرع الدكتوركمال اسليماني بمدينة بن الطيب، حيث تابع دراسته الابتدائية بمدرسة ابن الخطيب، ثم الدراسة الإعدادية بإعدادية عبد العزيز أمين بمدينة الدريوش، ثم درس التعليم الثانوي بثانوية الأمل بمدينة ميضار، ليقرر بعد حصوله البكالوريا مواصلة التحصيل الجامعي بجامعة محمد الأول بوجدة، والتي حصل بها على الإجازة بميزة مشرف جدا.
وواصل الدكتوركمال اسليماني التحصيل الأكاديمي على مستوى السلك الثالث، بعد أن توج ذلك بحصوله على شهادة الدكتورة من الجامعة ذاتها في القانون الخاص، كما سبق وأن انتخب الدكتور السليماني، على رأس المكتب الجهوي لنادي قضاة المغرب بالحسيمة، وهو متزوج وأب لثلاثة أبناء.
وتجدر الإشارة إلى أن الدكتور كمال اسليماني، لعب دورا رياديا في جعل القضاء في خدمة المواطنين، والتواصل الدائم مع المرتفقين، وحرصه الشديد على احترام القانون وتطبيقه والسهر على تنفيذ المقررات القضائية سيما وأنه شغل قاضيا للتنفيذ، نهيك عن حرصه على تنزيل مضامين استقلالية القضاء والحكامة في التسيير والتدبير، ويحظى بسمعة طيبة وسط جل زملائه بالسلك القضائي، وأطر وموظفي وأعوان القضاء.
وقد شكل تعيين الدكتور كمال اسليماني على رأس رئاسة المحكمة الابتدائية بالناظور بمثابة نموذج المسؤولين القضائيين الشباب وفق المقاربة الجديدة للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، التي تروم إلى استحقاق المسؤولية القضائية بناء على الكفاءة العلمية والأخلاقية، والجدية والصرامة في تنزيل مضامين استقلال السلطة القضائية.
إذ أخذ الدكتور كمال اسليماني ، المعروف بصرامته، وعمله بجد وتفان، وخدمته لورش العدالة، من خلال الاستجابة لتطلعات المتقاضين، وذلك تمشيا مع التوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، رئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية.
نهجه دوما سياسة الأبواب المفتوحة لمؤسسة رئيس المحكمة الابتدائية.
وسيقوم الأستاذ كمال السليماني، بالمهمة التي كلف بها، كرئيس للمحكمة الابتدائية بالناظور ، بكل أمانة وجدية ونزاهة وحزم، مع استعداده للعمل رفقة زملائه القضاة، وأطر وموظفي كتابة الضبط، بروح جماعية تشاركية تكاملية، مستلهما من توجيهات السيد الرئيس المنتدب للسلطة القضائية، المؤكد بأن المسؤول القضائي، يعد قيمة قضائية عظمى، تتقاطع فيه قيم العدالة المثلى.


تعليقات
0