جريدة البديل السياسي
يتابع الرأي العام المحلي بقلق بالغ واستياء عارم استمرار تراكم النفايات بوسط مدينة الناظور، وتحديداً في محيط مركز تشخيص الأمراض الصدرية والسل التابع لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وعلى مقربة من مسجد لالة أمينة (الحاج مصطفى) والحديقة العمومية.
إن هذا المشهد غير الحضاري، والموثق بالدليل القاطع، لا يقتصر فقط على تشويه الصورة الجمالية للمدينة، بل يشكل تهديدًا مباشرًا وحقيقيًا للصحة العامة والبيئة، وينذر بكارثة صحية لمرتادي هذه المؤسسات الحيوية وخاصة مرضى الجهاز التنفسي
. إن وجود هذا المطرح العشوائي والبرك الآسنة في محيط مؤسسة صحية حساسة وفضاءات يرتادها المواطنون وأطفالهم بشكل يومي هو أمر غير مقبول بتاتاً، ويتنافى جملة وتفصيلاً مع المواثيق الوطنية والدولية لحقوق الإنسان، وفي مقدمتها الحق في بيئة سليمة، وأبسط شروط الوقاية والسلامة الصحية وحفظ كرامة الساكنة.
بناءً على هذا الوضع المزري، فإن المكتب المحلي للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بأزغنغان يطالب الجهات المعنية والمسؤولة بـ: • الإزالة الفورية والكاملة: رفع النفايات فوراً من هذا الموقع، وتطهير المكان من البرك الملوثة، ومنع تحويله إلى نقطة سوداء لتجميع الأزبال مستقبلاً تحت أي مبرر. •
التدخل العاجل والمستدام: وضع حل جذري ودائم يضمن نظافة المكان بانتظام وصيانة محيطه بشكل يليق بمؤسسة صحية ودينية.
تفعيل المراقبة والمحاسبة: تعزيز دوريات المراقبة وتفعيل الإجراءات القانونية والكفيلة بالحفاظ على هذا الفضاء الحيوي وحماية صحة المواطنين. إن الحفاظ على نظافة المدينة مسؤولية مشتركة، غير أن تدبير النفايات في الأماكن الحساسة يظل واجبًا لا يحتمل التأجيل، خاصة عندما يتعلق الأمر بمحيط مؤسسة صحية ومسجد وحديقة عمومية .




تعليقات
0