حذرت النائبة البرلمانية حنان أتركين، عضو فريق حزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، من تنامي ما بات يُعرف بـ”الشعوذة الرقمية”، في سؤال شفوي موجه إلى وزير العدل عبد اللطيف وهبي، نبهت فيه إلى التحولات التي يشهدها الفضاء الرقمي في ما يتعلق بأنماط النصب والاحتيال.
وأوضحت النائبة أن التطور المتسارع لوسائل التواصل الاجتماعي والوسائط الإلكترونية أفرز أشكالا جديدة من الاستغلال، يتم من خلالها الترويج لخدمات وهمية، مثل فك السحر، وجلب الحبيب، والعلاج الروحاني المزعوم، والتنبؤ بالمستقبل، مقابل تحويلات مالية، مع استهداف واضح لفئات اجتماعية هشة، خصوصا النساء والشباب.
وسجلت أتركين أن هذه الممارسات لا تقتصر على بعدها الاحتيالي فقط، بل تمتد لتشكل خطرا على النسيج المجتمعي، لما تحمله من مساس بقيم العلم والعقلانية، فضلا عن كونها تندرج ضمن جرائم رقمية عابرة للحدود، يصعب رصدها وتتبع مرتكبيها في بعض الحالات.
وفي هذا السياق، تساءلت البرلمانية عن التدابير والإجراءات التي تعتزم وزارة العدل اتخاذها من أجل التصدي لهذه الظاهرة، سواء عبر تشديد المراقبة القانونية على المنصات الرقمية المستعملة في عمليات النصب، أو من خلال ملاءمة الإطار التشريعي مع هذه الجرائم المستجدة.
كما دعت إلى ضرورة تعزيز التوعية الرقمية في صفوف المواطنين، من أجل تحصينهم ضد أساليب الاحتيال الإلكتروني، إلى جانب تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات والمؤسسات المعنية، بما يضمن حماية المستهلكين وصون الأمن المجتمعي في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
تعليقات
0