جريدة البديل السياسي – سميرة قريشي
اهتز المشهد السياسي في جهة الشرق ، خلال الأيام القليلة الماضية، على وقع تراشق للاتهامات بين منتسبين لبعض أحزاب الأغلبية والمعارضة حول بيع وثيقة التزكية الحزبية، لوكيلة اللوائح النسائية الجهوية ، من أجل خوض غمار منافسات الانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها يوم 23 شتنبر المقبل.
وبينما تتطلع أنظار المراقبين إلى مُبادرات تُعيد الثقة في المنظومة الحزبية وتدفع في اتجاه تحسين مستوى المصداقية داخل التنظيمات الحزبية، فإن الأنباء القادمة من داخل بيت بعض الأحزاب الوازنة في جهة الشرق ، تُفيد بعكس ذلك.
فقد أقسم قيادي حزبي في حديث جمعه بمراسل جريدة البديل السياسي ، عن وجود مفاوضات شبه “تجارية” بين مستشار جماعي بدائرة لوطا اقليم الناظور ومسؤول في حزب ( موكا) مقابل ( 600.000) درهم من اجل تزكية ابنته في اللائحة الجهوية جهة الشرق .
وأوضح المصدر ذاته، أن المحددات التي سار عليها المقربون من المسؤول الحزبي، تنقسم إلى اتجاهين، الأول يميل إلى اختيار مرشحة ذات وزن انتخابي تمتلك قواعد في عدة أحياء شعبية، وقادرة على المساهمة في حصد مقعد انتخابي، بينما تيار ثاني يدفع في اتجاه المصادقة على اختيار ابنة المستشار الجماعي في دائرة لوطا اقليم الناظور ويحسب على نفسه من كبار القوم لا يفرق بين الألف والزرواطة ومن أعيان القبيلة لأنها قادرة على “شراء المقعد” بسعر يفوق 100 مليون سنتيم!
وعلق المصدر ذاته على الواقعة بكثير من الاستغراب والاستياء خصوصا في الظرفية التي تمر منها البلاد، معتبرا إياها “سلوكا منافيا للقواعد الديموقراطية” التي يفترض أن تتسم بها الهيئات الحزبية في تباريها على مقاعد مجلس النواب.


تعليقات
0