جريدة البديل السياسي
تشهد الطريق ، الرابطة بين أركمان زايو عبر لهدارة اقليم الناظور ، حالة من الغضب والاستياء وسط الساكنة وفعاليات محلية، بسبب التدهور السريع الذي طال عدداً من مقاطعها، رغم أن الأشغال بها لم يمض على إنجازها سوى سنوات قليلة.
وأثار الوضع المتردي لهذا المحور الطرقي الحيوي موجة واسعة من الانتقادات، في ظل انتشار الحفر العميقة والمطبات التي باتت تهدد سلامة مستعملي الطريق وتتسبب في أضرار مادية للمركبات، فضلا عن تسجيل حوادث سير متكررة، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة التساؤلات المرتبطة بمدى احترام معايير الجودة والمواصفات التقنية المعتمدة في إنجاز مشاريع البنية التحتية بالمنطقة.
ويعد هذا المقطع الطرقي من المسالك الأساسية التي تربط عدداً من الجماعات والمراكز القروية بالإقليم، ما يجعل وضعيته الحالية مصدر قلق متزايد لدى الساكنة، خاصة مع تزايد الحركة المرورية واقتراب فصل الصيف التي تعرف عادة كثافة في التنقلات.
وفي تفاعل مع شكايات المواطنين، دخلت المؤسسات المنتخبة على خط الملف، حيث وجّه رئيس المجلس الجماعي لجماعة اركمان مراسلة رسمية إلى المديرية الإقليمية لوزارة التجهيز والنقل واللوجستيك والماء بالناظور ، دعا فيها إلى التدخل العاجل لإصلاح المقطع المتضرر ومعالجة النقط السوداء بالطريق المشار اليه .
وتندرج هذه الخطوة ضمن الأدوار الترافعية التي تضطلع بها الجماعات الترابية دفاعاً عن مصالح الساكنة المحلية، وضماناً لحق المواطنين في بنية طرقية آمنة وقادرة على الاستجابة لحاجيات التنقل وفك العزلة عن المناطق القروية.
ومن هذا المنبر الاعلامي تطالب الساكنة معالجة النقاط المتضررة وتحسين شروط السلامة المرورية، مع مواصلة تتبع الوضعية واتخاذ التدابير اللازمة وفق الإمكانيات المتاحة، وهو ما اعتبرته الساكنة بارقة أمل في انتظار تنزيل فعلي وسريع لهذه الالتزامات على أرض الواقع، تفادياً لمزيد من الحوادث والخسائر مع تزايد الضغط على هذا المحور الطرقي خلال الفترة المقبلة.


تعليقات
0