جريدة البديل السياسي- سميرة قريشي
عرفت عملية توزيع القفف الرمضانية والدعم الغذائي في مدينة زايو اقليم الناظور والتي تم توزيعها على ساكنة في بداية شهر رمضان الفضيل المبارك الأبرك شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار والتكافل والتكاتف والتآزر، توزيعا غير عادلا للقفف الرمضانية، حيث سادتها الشوائب والنواقص والمحسوبية والزبونية .
حيث إستفاد الميسورون والذين لهم عمل قار في معامل والتجارة ووو ، ولم تسفد الطبقة الكادحة المحتاجة المعوزة الفقيرة التي ليس لها معيل ولا عمل قار يحفظ كرامتها ويصون هبتها وعزتها وخيلائها وكبريائها والأشخاص والأسر في وضعية هشاشة ولا سيما الأرامل والمطلقات والأشخاص المسنين وذوي الإحتياجات الخاصة الذين يستحقون الدعم والمساعدة والمؤازرة والإستفادة من هذه الإعانات والهبات والمساعدات الموسمية، مما جعل العديد من الأشخاص والأسر الغير مستفيدة غاضبة مستاءة متدمرة من هذا الحيف والجور والظلم والتظلم والإقصاء الذي لحقها جراء عدم إستفادتها من حقها المشروع.
وتتسائل عن هذا العبث واللغط واللامبالاة وهذا التدبير والتسيير العشوائي الفوضاوي الغير معقلن والغير مهيكل والغير محكم اللامسؤول البائد والطاغي والجائر، وهذا التوزيع الغير العادل لهذه القفف الرمضانية، وهي التي تستحق الإستفادة منها أكثر من غيرها ولم تسفد؟ لماذا لم تسفد وهي المستحقة لظروفها المعيشية الخاصة القاسية والقاهرة؟
واستفادت الطبقة الميسورة ولم تسفد هي الطبقة المعوزة المحتاجة، وتتسائل عن حيتيات وفحوى وتداعيات هذا الإقصاء الممنهج وهذا التهميش والحرمان وخفايا وبواطن وأسرار وكواليس لهذه العملية المحبوكة والمشبوهة


تعليقات
0