جريدة البديل السياسي – جمال العزوزي
تُعد ظاهرة «السماوي» في المغرب من بين أساليب النصب والاحتيال التي انتشرت في السنوات الأخيرة، خاصة في الأحياء الشعبية. وتعود هذه التسمية «السماوي» من جهة إلى الشخص الذي يزعم امتلاكه لقدرات خارقة، كالعلاج بالقرآن أو «الرقية الشرعية»، أو معرفة الغيب، أو «حلّ المشاكل» الزوجية والمالية والسحر… أو إلى الممارسة في حد ذاتها، علما بان صاحبها هو في الحقيقة يستغل سذاجة الناس أو معاناتهم لابتزازهم ماديا ونفسيا.
يقوم العديد ممن يصنفون ضمن خانة «السماوي» بإيهام ضحاياهم بامتلاك قدرات خارقة، فالمعني بالأمر هو إما «ولي صالح» أو «معالج روحاني»، يعتمد في كثير من الأحيان على مظهر متدين أو غامض ليكسب ثقة الضحايا، ونجده يستغل الخوف أو المعاناة النفسية لضحايا غالبا ما يكونون في وضع نفسي هش يعانون من مشاكل زوجية، مرض، تعطّل الزواج أو العمل…، فيتوجهون إلى فئة من «الدجالين» بشكل طوعي، أو يعترض سبيلهم في لحظة من اللحظات «سماويون» ينصبون في الأرض.
لا حديث لسكان اركمان اقليم الناظور هذا اليوم الاربعاء إلا عن تفشي ظاهرة النصب بالتنويم المغناطيسي أو ما يصطلح عليه بالسماوي، فالكل أصبح متخوفا من أن يصبح هو الضحية القادمة لهؤلاء النصابين.
هذا وقد علمت جريدة البديل السياسي من مصادر محلية أنه تم النصب على رجل تجاوز السبعين من عمره كان من زوار السوق الاسبوعي لأركمان والذي ينحدر من مدينة الناظور والقاطن بحي اولاد ابراهيم المسمى احمد الصوفي متقاعد من الديار الهولندية.
حث تم النصب عليه بطريقة السماوي وذلك بمدخل باب السوق في مبلغ 2000 درهم علاجه من امراض معدية واشياء اخرى والغريب في الامر ان الضحية امتنع عن التصريح لمراسل الجريدة او تقديم شكاية في الموضوع


تعليقات
0