جريدة البديل السياسي |منوعات

المحجوبة والتيبارية تواجه عاصفة انتقادات لاذعة.. هل هي نهاية دنيا بوتازوت ؟

Screenshot
Screenshot

جريدة البديل السياسي 

أثار عرض السلسلة الكوميدية “يوميات محجوبة والتيبارية” جدلاً واسعاً في الأوساط الفنية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، بعدما اعتبر عدد من المشاهدين أن العمل لم يرتقِ إلى مستوى التوقعات التي خلفها نجاح الثنائي في مسلسل 2 وجوه خلال الموسم الرمضاني الماضي على القناة الثانية.

وتباينت الآراء بين من رأى في العمل امتداداً طبيعياً لتجربة سابقة ناجحة، ومن اعتبره محاولة لإعادة تدوير نفس الشخصيات دون تطوير حقيقي في البناء الدرامي.

وانصبت أبرز الانتقادات على مستوى الكتابة التي وُصفت بالضعيفة، حيث رأى متابعون أن المواقف الكوميدية جاءت هشة وتعتمد على المبالغة في الأداء الجسدي والعنف اللفظي بدل الاشتغال على حبكة متماسكة وحوار ذكي.

كما اعتبر البعض أن الاعتماد على نفس “الإفيهات” والحركات التي صنعت نجاح العمل السابق أفقد السلسلة عنصر المفاجأة، وجعلها تبدو أقرب إلى نسخة باهتة من تجربة سابقة بدل أن تكون عملاً مستقلاً بذاته.

الثنائي دنيا بوطازوت وسحر الصديقي وفق نقاد و متتبعين ، وجد نفسه في قلب هذا الجدل، إذ رأى منتقدون أن تكرار نفس الأدوار والنمط الكوميدي قد يضع أي فنان في دائرة النمطية، مهما كان رصيده الفني.

في المقابل، دافع آخرون عن الممثلتين معتبرين أن الإشكال لا يرتبط بالأداء بقدر ما يتعلق بخيارات الإنتاج والسيناريو، التي تلعب دوراً حاسماً في توجيه العمل وتحديد سقف نجاحه.

ويعيد هذا الجدل إلى الواجهة سؤالاً قديماً في الدراما التلفزيونية المغربية لماذا يتم الإصرار على استثمار وصفات ناجحة دون تجديد عميق في الطرح والمعالجة ولماذا لا يُفسح المجال أمام ثنائيات جديدة وأفكار أكثر جرأة تواكب تطور ذائقة الجمهور في ظل منافسة محتدمة وتغير عادات المشاهدة.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي