جريدة البديل السياسي |البديل الثقافي

العيون تجمع نخبة الباحثين في ملتقى الساحل والصحراء للدبلوماسية العلمية.

fe162041-f095-446f-b608-40752a48ce8e

جريدة البديل السياسي 

تستعد مدينة العيون لاحتضان فعاليات الدورة الأولى من ملتقى الساحل والصحراء للدبلوماسية العلمية، يومي 09 و10 فبراير 2026، بكلية الطب والصيدلة بالعيون، في مبادرة علمية وفكرية تروم تعزيز أدوار البحث العلمي والابتكار كرافعة للدبلوماسية الناعمة، ودعامة للتعاون جنوب–جنوب، خاصة داخل الفضاء الإفريقي

. وينظم هذا الملتقى العلمي الهام بشراكة بين عدد من المؤسسات الأكاديمية والعلمية والاقتصادية، من بينها جامعة ابن زهر، كلية الطب والصيدلة بالعيون، مجموعة الشرفاء للاستثمار (GCIM)، إلى جانب فاعلين وطنيين ومؤسسات عمومية وخاصة، في تجسيد واضح لانخراط المغرب في توطيد الدبلوماسية العلمية كخيار استراتيجي للتنمية المشتركة.

وتنعقد هذه الدورة تحت شعار: «المملكة المغربية ومنظومة الدبلوماسية العلمية: من تعزيز الشراكات العلمية والتكنولوجية بين الدول إلى ترسيخ قيم وحدة الأمم وشعوب إفريقيا»، وهو شعار يعكس الرؤية المغربية القائمة على جعل العلم والابتكار جسرا للتقارب بين الشعوب، وأداة لتعزيز التعاون الإقليمي والقاري.

وسيعرف الملتقى مشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين والخبراء وصناع القرار، لمناقشة قضايا محورية تهم الدبلوماسية العلمية، الابتكار، البحث التطبيقي، والاستثمار في المعرفة، مع تسليط الضوء على فرص التعاون العلمي والتكنولوجي بين دول الساحل والصحراء، ودور الأقاليم الجنوبية للمملكة كمنصة استراتيجية للانفتاح الإفريقي.

ويأتي تنظيم هذا الحدث في سياق الدينامية المتواصلة التي تشهدها مدينة العيون، باعتبارها قطبا علميا وجامعيا صاعدا، ومركزا للحوار والتكامل الإفريقي، انسجاما مع الرؤية الملكية السامية الرامية إلى تعزيز موقع المغرب كفاعل محوري في محيطه الإفريقي.

ومن المنتظر أن يشكل هذا الملتقى محطة بارزة لتبادل التجارب، وبناء شراكات واعدة، وبلورة توصيات عملية من شأنها الإسهام في تطوير منظومة الدبلوماسية العلمية، وجعل البحث والابتكار في صلب السياسات العمومية والتعاون الدولي.

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي