جريدة البديل السياسي.كوم / عبد الراضي لمقدم /
في خطوة فاجأت المراقبين و المتتبعين للشأن المحلي الجماعي لجماعة الشلالات الواقعة ضمن النفوذ الترابي لعمالة المحمدية،المتمثلة في إقدام المستشار بذات المجلس السيد علي محمودي على إستقالته من منصب نائب كاتب المجلس و من عضوية لجنة الميزانية و المالية و البرمجة الذين كانا يشغلهما.
وعن داواعي الإستقالة هذه أفاد المستقيل محمودي حسب ما تضمنته رسالة الإستقالة الموجهة لرئيس المجلس الحركي عمر التدلاوي و التي تتوفر الجريدة على نسخة منها إلى كون الرئيس ينهج سياسة الإنفرادية في اتخاذ القرارات دون الاخذ بعين الإعتبار باقي مكونات المجلس و هو ما ادى حسب ذات الرسالة إلى التجشنجات و عدم الإنسجام داخل وتفكك كل الأطراف داخل الجماعة ،إضافة إلى سياسة فرق تسد الشيء الذي أدى إلى عدم تلبية المطالب العادلة و المشروعة للسكان،وكثرة الدعاوي القضائية ضد الجماعة ،وهو سبب في تعطيل عجلة التنمية لتراب الجماعة.
يشار إلى ان السيد علي محمودي المستشار قد فاز بمقعد بجماعة الشلالات تحت يافطة حزب البيئة و التنمية المستدامة خلال الإنتخابات الجزئية المجراة سنة 2016 على إثر إلغاء اللائحة التي فازت في الإنتخابات الجماعية لسنة 2015 والتي كانت من نصيب حزب الأصالة و المعاصرة. وعلى صلة بالموضوع فإن الجماعة قد عرفت مؤخرا عدة توترات بين المجلس و بعض المنعشين العقاريين و كذا مشكل تزويد سكان الجماعة بالماء الصالح للشرب مما حذا بالسلطة الإقليمية الدخول على الخط وإحالة الموضوع على الفرقة الوطنية للأبحاث التابعة للدرك الملكي المختصة بإجراء أبحاثا و تحريات على ذمة القضايا المحالة عليها من قبل عامل عمالة المحمدية. الإستقالة هذه ستكون لها تداعيات وانعكاسات على تماسك الأغلبية خاصة و ان المجلس مقبل على عقد الدورة العادية لشهر ماي خلال الأسبوع الأول حسب القانون التنظيمي للجماعات 113/14.
هذا و قد اودع العضو المستقيل إشعارا لدى مصالح عمالة المحمدية و لدى قائد قيادة زناتة يفيد بتوصل رئيس جماعة الشلالات برسالة الإستقالة السالفة الذكر. ولنا عودة في الموضوع حال التوصل بمستجدات في القضية. عبد الراضي لمقدم
هذه الإستقالة فاجأت كل التوقعات بجماعة الشلالات
تعليقات
0