جريدة البديل السياسي
خرج المنتخب الوطني المغربي مرفوع الرأس بعدما خاض نهائي كأس أمم أفريقيا بقتالية عالية، منقوصاً من لاعب أساسي تعرض لإصابة خطيرة (حمزة إكمان) طيلة 30 دقيقة من الوقت الإضافي.
المنتخب الوطني المغربي أثبت صلابة دفاعية كبرى، بتلقيه هدفين فقط طيلة مبارياته السبعة في البطولة، بينما خاض الأشواط الإضافية في مبارتين متتاليتين مع كل ما يعني ذلك من جهد بدني ونفسي.
مجريات المباراة، تأثرت بمحاولات المدرب واللاعبين والطاقم السينغالي إفساد النهائي، بإحتجاجات غريبة على الحكم الذي إستعان بتقنية الفار حين أعلن عن ضربة جزاء واضحة، ليقرر السينغاليون التهديد بمغادرة الملعب بينما إقتحم العشرات من الجماهير السينغالية الملعب في محاولة لإثارة الشغب.
أسود الأطلس قدموا مباريات وبطولة كبيرة، على بعد خمسة أشهر من نهائيات كأس العالم بالولايات المتحدة، وعينه على التوهج كما العادة في الملتقيات العالمية حيث اللعب النظيف والروح الرياضية.


تعليقات
0