جريدة البديل السياسي – حسن الموساوي
هل استطاعت التعزيزات الأمنية بساحل امجاو إقليم الدريوش أن تضع حدا لأنشطة شبكات تهريب المخدرات التي تعدود للبارون ( رشيد – الهزاط ) الملقب ب (رشيد امجاو ) رفقة شركائه كل من ( نور الدين وبوستا ويونس ) المعروفين بتكوين عصابة للتهريب الدولي للمخدرات وتهجير البشر من سواحل امجاو ؟
سؤال بات يفرض نفسه بإلحاح في ظل ما أكدته مصادر محلية لجريدة البديل السياسي عن الاحباطات المتتالية لعمليات تهريب المخدرات على يد المصالح الأمنية الاسبانية إن على مستوى البحر أو البر .
وقد تمكنت هذه المصالح في الفترة الأخيرة من تفكيك مجموعة من الشبكات ومصادرة الأطنان من الحشيش المغربي وبخاصة المهربة عبر البحر من منطقة أمجاو اقليم الدريوش .
توحي التعزيزات الأمنية المغربية المنتشرة على طول السواحل والتي تتجلى في الرادارات والبوارج والطرادات ومراكز القوات المساعدة أن هذه السواحل محصنة ومحمية ولا جدوى من أية محاولة للقيام بأنشطة محظورة ، لكن واقع الأمر يدحض هذه الفرضية كلما اصطدمت بالقوات الأمنية التي تعري عن الوجه الحقيقي لمراقبي السواحل المغربية وتضعهم في قفص الاتهام .
إذ كيف يعقل وسط هذا الزخم من التعزيزات أن تعبر زوارق المخدرات ومراكب الصيد من شاطئ امجاو إلى السواحل الجنوبية الاسبانية محملة بالحشيش دون أن يعترضها هذا ” الجيش العرمرم ” ؟
ثم هل يمكن تفسير إطلاق النار التي تشهدها سواحلنا بين الفينة والأخرى على مهربي المخدرات بكون مراقبي السواحل يتوفرون على نوايا حسنة للتصدي لشبكات التهريب ومحاربة المخدرات التي يتزعمها (رشيد امجاو ومن معه)؟ وما حقيقة (نوالدين –) وشريكه (بوستا – ويونس )الذي ارتبط اسمهم بكل عملية من هذا القبيل وتربطه علاقة مع الفسيان المشرف على مراكز الحراسة بأمجاو اقليم الدريوش ؟
علما ان هذه الشبكة تستعد بين الفينة والاخرى لتلقي الضوء الأخضرلإنطلاق الزوارق الفانتوم المتراسة في وسط البحر والمملوءة بالمخدرات
ولنا عودة للموضوع لاحقا
تعليقات
0