جريدة البديل السياسي
في سياق الحركية السياسية المرتبطة بالإعداد للانتخابات التشريعية لسنة 2026، أعلنت “فيدرالية اليسار الديمقراطي” عن حصيلة مبادرتها الرقمية المفتوحة التي أطلقتها منذ 5 غشت الجاري، بهدف إشراك المواطنات والمواطنين في النقاش العمومي حول التعديلات المنتظرة لمدونة الانتخابات.
وحسب بلاغ صادر عن المكتب السياسي للحزب، توصل موقع “لكم” بنسخة منه، فإن المنصة الرقمية للحزب استقبلت ما يقارب 600 مقترح، توزعت بنسبة الثلثين تقريباً على ثلاثة محاور أساسية: خلق لوائح انتخابية جديدة، تحديث العملية الانتخابية، وتعزيز الحضور النسائي والشبابي في المؤسسات المنتخبة. كما تناولت باقي المقترحات قضايا مرتبطة بتطوير الإعلام ووسائل التواصل، وضمان نزاهة العملية الانتخابية، إلى جانب ضبط جدولة زمنية واضحة للاستحقاقات المقبلة.
نفس البلاغ أكد على أن انفتاح فيدرالية اليسار الديمقراطي على المواطنين والمواطنات وعلى مكونات المجتمع المدني في جميع مراحل الإعداد للاستحقاقات المقبلة ينبع من إيمانها بأن المقاربة التشاركية هي السبيل الأمثل لإنجاح أي إصلاح سياسي.
الحزب شدد في بلاغه على أن إشراك المواطنين في النقاش لا يمثل مجرد إجراء تقني، بل هو خيار سياسي يعكس قناعة راسخة بضرورة جعل الانتخابات محطة لترسيخ النزاهة والشفافية والمصداقية، وضمان مشاركة واسعة وفاعلة. وأكد أن عدداً من هذه المقترحات قد تضمنتها المذكرة الرسمية التي رفعها الحزب إلى وزارة الداخلية في إطار المشاورات الجارية.
ويأتي إعلان فيدرالية اليسار الديمقراطي في ظل دينامية سياسية متسارعة أطلقها خطاب العرش يوم 29 يوليوز الماضي، حيث دعا الملك محمد السادس وزير الداخلية إلى إعداد قوانين جديدة مؤطرة للانتخابات التشريعية المقبلة، على أن تكون جاهزة قبل نهاية السنة الحالية.
قد باشر وزير الداخلية بالفعل سلسلة من اللقاءات مع الأحزاب السياسية منذ بداية شهر غشت، حاثاً إياها على تقديم مذكرات مفصلة تتضمن رؤيتها ومقترحاتها بخصوص التعديلات المرتقبة قبل نهاية شهر غشت.
تعليقات
0