جريدة البديل السياسي كريمة الرامي
إذا كان كل المتتبعين للشأن المحلي بإقليم الناظور يشهدون على الأداء الضعيف والهزيل لمجلس جماعة بني أنصار بقيادة السيد ( الفنان عبد الحليم ) جراء انعدام التنمية في غالبية المناطق الواقعة تحت نفوذ جماعة بني أنصار فرخانة و التي يدير شؤونها سعادة البرلماني الحالي رفقة فريق من النواب الذين اختارهم بعناية ليكونوا من بين فريقه المقرب إليه قصد مساعدته على ايجاد الحلول المستعجلة للمشاكل التي تتخبط فيها الجماعة. وما يعاني منه المواطنون من بطالة وفك العزلة عن مناطق مهمشة .
لكن مع الأسف الشديد ..الهدف الذي جاء من أجله هؤلاء المنتخبون وانتخبهم المواطنون من أجله وضعوه جانبا و تفرغوا إلى التراشق للفضي فيما بينهم وحولوا هدف تنمية المنطقة إلى تصفية حسابات بين مجموعة من مكونات هذا المجلس وخاصة بين الأغلبية. ..
كل يطمح بكل ما أوتي من القوة للتقرب من الرئيس والتفرد به لغرض انتزاع منه امتيازات على حساب الطرف الآخر.
ليس لخدمة المواطنين طبعا وإنما للظهور بمظهر الأقوياء فقط وهكذا ضاعت سنين المنتخبين المنتدبين للدفاع عن الساكنة في القيل والقال فلا الساكنة استفادت منهم شيء ولا المنطقة تمت تنميتها في عهد هذا المجلس المشرف على نهاية ولايته والذي ظهر فيه ( الفنان عبد الحليم )ضعيفا غير قادر على إتخاذ المبادرة و لا حتى عن فرض سلطته على أعضاء مكتبه التي يخولها له القانون بل ضعيف الى درجة أنه غير قادر حتى على ضبط أمور جلسة عادية يرأسها بنفسه إلى أن جاء الفوز مؤخرا بالمقعد البرلماني عن دائرة الناظور….
فكانت تجربة أول يوم يظهر فيه سعادة ( الفنان عبد الحليم )البرلماني تحت قبة البرلمان ..
كانت بالنسبة لساكنة الناظور بمثابة انتكاسة اليوم الأول حين ظهر فيها ممثل الناظور ( أضعف ) من الحالة الضعيفة التي هو عليها كرئيس للجماعة عجز حتى عن إبداء رأيه حول الخطاب الملكي أثناء افتتاح البرلمان و كان لسانه يتلعثم عندما سأله صحافي كان يأخذ آراء السادة البرلمانيين ولم يستطع قول شيء …
بل فوض الإجابة نيابة عنه لبرلمانية مثله تمثل إحدى مدن الشرق وليس الناظور……… ألمهم هذا الشي لي عطا الله صافي


تعليقات
0