جريدة البديل السياسي
مع انطلاق أشغال الولاية التشريعية الجديدة، يعود إلى الواجهة نقاش متكرر حول الأولويات التي تُبنى عليها تغطية افتتاح البرلمان، حيث يحضر الاهتمام بالمظهر الخارجي للنائبات البرلمانيات بشكل لافت، في مقابل غياب شبه تام لمعالجة قضايا جوهرية تهمّ المؤسسة التشريعية.
ومن أبرز هذه القضايا: ظاهرة التوريث البرلماني، حيث يظهر بعض البرلمانيين برفقة زوجاتهم أو أبنائهم داخل قبة البرلمان، ما يطرح تساؤلات حول مدى انفتاح المؤسسة على الكفاءات الجديدة، مقابل احتكار بعض العائلات للمقاعد البرلمانية عبر الدورات المتعاقبة.

وهنا يُطرح السؤال بجدية:
- هل من أولويات النقاش العام الاهتمام بالمظهر أم بجوهر الأداء البرلماني؟
- لماذا لا يحظى موضوع التوريث البرلماني بالمساحة ذاتها التي يحظى بها الحديث عن الأناقة؟
- وإذا كان البرلمان مؤسسة تمثيلية للمواطنين، فكيف يُفسَّر تحوّل بعض المقاعد إلى إرث عائلي؟
الملاحظ أن هذا التباين في الأولويات يطرح أكثر من سؤال حول معايير الطرح العام، وحول العلاقة بين ما يُعرض في الواجهة وما يبقى في الظل.


تعليقات
0