جريدة البديل السياسي |الجماعات الترابية

تقارير من مصالح وزارة الداخلية تبين استغلال( العرضيين ) بالجماعات الترابية بالناظور حسب الولاء السياسي.

images (4)

جريدة البديل السياسي 

 

أفادت مصادر عليمة “لجريدة  البديل السياسي ” بأن تقارير واردة من أقسام “الشؤون الداخلية بعمالات واقاليم الجهة الشرقية كلها وخاصة إقليم الناظور حول ثروات عمال عرضيين وضعت جماعات ترابية على سكة التفتيش، موضحة أن مصالح المفتشية العامة للإدارة الترابية بصدد تحيين جداول التفتيش، بحيث ستعيد توجيه لجانها المركزية لزيارة جماعات حضرية وقروية بناء على المستجدات التي حملتها التقارير المشار إليها.

وأكدت المصادر ذاتها أن تقارير الداخلية نقلت معطيات صادمة بخصوص تشغيل “عرضيين” يزاواون مهام أخرى منهم حرفيون و منتسبون لقطاع الإعلام وووووو و منهم حتى من لديه مدخول قار .. ومنقولات بقيمة مالية مهمة، مشددة على تمكين عدد من هؤلاء العمال من تعويضات مالية عن مهام لم ينجزوها على أرض الواقع، بعدما تبين أنهم أعوان “أشباح” جرى إدراجهم في سجلات الأداء المؤشر عليها، والمحولة إلى القباض. .. وعلى رأس هذه الجماعات تأتي * جماعة الناظور في الصدارة إضافة الى بعض الجماعات القروية.

وكشفت المصادر نفسها أن التقارير المرفوعة إلى المصالح المختصة بالإدارة المركزية أثارت طلبات مكتوبة تقدم بها عمال عرضيون ببعض جهات المملكة إلى إدارات ترابية بالأقاليم لإرجاع مبالغ مالية غير مستحقة، بعد اعترافهم بتقاضي تعويضات دون عمل فعلي، خصوصا في جماعات متمركزة بأقاليم ضواحي بعض مدن الجهة الشرقية و على رأسها الناظور ، مؤكدة رصد تضخم في أعداد هذه الفئة من العمال بجماعات، حيث تجاوزوا الموظفين الرسميين ببعض المصالح الجماعية، ما عزز الشكوك حول توظيف “عرضيين” لأغراض انتخابية ومحاباة سياسية، مع تسجيل خروقات قانونية في تدبير عقودهم. ونبهت تقارير “الشؤون الداخلية”، حسب مصادر الجريدة، إلى محدودية تدخل عمال عمالات واقاليم في ضبط النزيف المالي بجماعات أفرطت في تشغيل عمال عرضيين، من خلال رفض التأشير على نفقات مدرجة ضمن مشاريع الميزانيات الجماعية، خاصة تلك المرتبطة بأجور وتعويضات هذه الفئة من العمال، مبرزة استمرار مجالس منتخبة في المصادقة على مخصصات واعتمادات غير مبررة لتمويل تعويضات “عرضيين”، بشكل لا يعكس الحجم الديمغرافي لهذه الجماعات ولا حاجياتها الفعلية.

وكان عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، قد وجه عمال الأقاليم في مراسلة خلال وقت سابق لحث رؤساء الجماعات التابعة لنفوذهم الترابي من أجل الالتزام بمضمون منشور 2009 المتعلق بـ”العمال العرضيين” بشكل مستعجل، مع موافاته بتقارير محينة حول وضعية هؤلاء العمال في الجماعات الموزعة بأقاليم وجهات المملكة، ضمن عملية تقييم واسعة لهذه الفئة من قبل المصالح المركزية، خصوصا فيما يتعلق بتكاليفها على ميزانيات الجماعات، وشبهات استغلالها سياسيا وانتخابيا، علما أن عددا من الجماعات في المقابل أصبحت تلزم العامل العرضي بتجديد عقده كل ثلاثة أشهر، وتقديم رقم التعريف البنكي (RIB) من أجل التوصل بمستحقاته.

وامتدت مؤشرات الاختلال المرصودة في تقارير الداخلية، وفق مصادر ” البديل”إلى طرق تدبير عقود عمال عرضيين، بعدما سجلت عدم التقيد بتجديدها بشكل دوري كل ثلاثة أشهر، دون احتساب دقيق للانعكاسات المالية، أو احترام لمقتضيات التأطير القانوني المنظم لها.

كما تم الوقوف على توظيف عدد من “العرضيين” في مهام هامشية، كحراسة مرافق مهجورة أو ملاعب للقرب، دون إخضاع أدائهم لأي آليات للتتبع أو التقييم، في غياب محاضر تثبت طبيعة الخدمات المنجزة.

 

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي جريدة البديل السياسي